أكد السفير السعودي الدكتور وليد بخاري «اهتمام المملكة العربية السعودية بلبنان الشقيق»، معلنا أن «الجسر الجوي سيتوالى طيلة الأيام القادمة ليشمل المواد الغذائية والاغاثية كافة».
واشار الى ان «الجسر الجوي يقدم بأكثر معايير الشفافية، وهناك فريق متخصص للإشراف والدعم، وهناك أكثر من 350 طنا من المساعدات».
وقال: «يجب الوقوف الى جانب الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة».
وكانت أولى طائرات الجسر الجوي السعودي وصلت الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، رافقها سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري، وعلى متنها مساعدات ومستلزمات إغاثية وطبية من المملكة العربية السعودية الى لبنان.
واستقبل الطائرة على أرض المطار وزراء الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام والبيئة ناصر ياسين والصحة الدكتور فراس الأبيض وأمين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير.
ومن المطار، شكر وزير البيئة للمملكة العربية السعودية «وقوفها الدائم الى جانب لبنان وكل الذين ساهموا وعملوا على إيصال هذه المساعدات، وخصوصا مركز الملك سلمان». واشار الى ان هذه المساعدات «تأتي في الوقت المناسب لايصالها بشكل سريع لكل من هو مستحق».
وقال وزير البيئة ناصر ياسين من المطار بعد وصول اول شحنة مساعدات: «نتشكر المملكة العربية السعودية لهذا الدعم في هذه الظروف الصعبة لتأمين الحاجات الملحة فالمملكة لم تقصر مع لبنان واليوم نقدر هذه الوقفة والاهتمام».
بدوره، كتب النائب فيصل كرامي عبر «اكس»: «نشكر جميع الجهود المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية على كافة المستويات السياسية والاغاثية في مواجهة العدوان الاسرائيلي وخصوصاً تدشين سعادة السفير وليد البخاري للجسر الجوي الاغاثي بين لبنان والمملكة لدعم اللبنانيين، ونحن نؤيد موقف المملكة العربية السعودية في ما يتعلق بحل الدولتين ودولة فلسطينية بحدود الـ ٦٧ عاصمتها القدس الشرقية، كما نؤيد الجهود الدبلوماسية لوقف اطلاق النار في لبنان كبداية للحل».
وحملت أولى الطائرات 46 حاوية من مختلف المساعدات إضافة إلى الخيام خاصة مع قرب موسم الشتاء، والتي ستصل إلى مطار رفيق الحريري في بيروت.
وبدأ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتسيير جسر جوي إغاثي إلى لبنان بتوجيهات من قيادة المملكة بتقديم مساعدات طبية وإغاثية للشعب اللبناني لمساندته في مواجهة الظروف الحرجة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية واصل تنفيذ مشروع مخبز الأمل الخيري بمرحلته الرابعة لعام 2023، في محافظة عكار وقضاء المنية في لبنان.
ووزّع المشروع خلال الأسبوع الماضي 175 ألف ربطة خبز للعائلات المحتاجة من السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف القاطنين في شمال لبنان، استفاد منها 12 ألف أسرة.
٤٠ طنا من الأدوية
أعلن سفير لبنان لدى سلطنة عُمان البير سماحه، أنه «بتوجيهات من حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، ترسل الهيئة العُمانية للأعمال الخيرية صباح يوم غد الإثنين في 14/10/2024، طائرة محمّلة بــــ 40 طناً من الادوية والمساعدات الإنسانية، هبة مقدمة من حكومة سلطنة عُمان إلى الحكومة والشعب اللبناني في ظل العدوان الإسرائيلي على لبنان».
وأعرب سماحه «باسم سفارة لبنان وأبناء الجالية اللبنانية في سلطنة عُمان عن جزيل الشكر وخالص التقدير لجلالته على هذه المبادرة الإنسانية الطيبة والكريمة تجاه لبنان»، لافتاً أنها «ليست بالغريبة عن سلطنة عُمان التي لطالما وقفت إلى جانب لبنان والشعب اللبناني في الظروف الصعبة».
أعلنت السفارة الأردنية، في بيان، أن «سفير المملكة الاردنية الهاشمية في لبنان وليد الحديد، استقبل في مطار رفيق الحريري الدولي، طائرة سلاح الجو الملكي الاردنية المحملة بالمساعدات المقدمة الى الجيش اللبناني، وكان في استقبال الطائرة من الجانب اللبناني العميد غالب كنعان مندوبا عن قائد الجيش اللبناني والذي عبر عن شكر القيادة لجلالة الملك المعظم على وقوف المملكة ودعمها المستمر للشعب اللبناني. وقد غادرت الطائرة بيمن لله ورعايته الى المملكة وعلى متنها مجموعة من الجالية الاردنية الراغبين بالمغادرة نظرا للاوضاع الراهنة التي يمر بها لبنان الشقيق».
وتوجّه منسق لجنة الطوارئ الحكومية وزير البيئة بالشكر لتركيا على الاستجابة لدعم الجهود الإنسانية في لبنان، وقال بعد استقباله سفينة تركية محملة بالمساعدات: «نشكر الاخوة في الجمهورية التركية على دعمهم للبنان والوقوف إلى جانب أهله النازحين، نتيجة العدوان الاسرائيلي، والشكر موصول لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان على دعمه تسيير مساعدات صحية وغذائية للنازحين عبر البحر، كما أشكر الأصدقاء في AFAD على سرعة الاستجابة لدعم الجهود الإنسانية المبذولة».