بيروت - لبنان

اخر الأخبار

1 آب 2023 12:00ص على وقع «الزفة» سلامة يغادر مصرف لبنان: «صمدنا»

سلامة حاملاً علم المصرف وهو يغادر بعد 30 عاماً سلامة حاملاً علم المصرف وهو يغادر بعد 30 عاماً
حجم الخط
في يومه الأخير كحاكم لمصرف لبنان، قال رياض سلامة: «بودّعكن، بسّ قلبي باقي مَعكن، مصرف لبنان صمد وسيبقى صامداً».
وغادر سلامة منصبه في مصرف لبنان في اليوم الأخير له بعد 30 عاماً، بحضور «زفة» أحضرت إلى أمام مبنى المصرف المركزي.
وكرّمت نقابة موظّفي مصرف لبنان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في ختام ولاية استمرّت 30 عاماً على رأس الحاكميّة.
وفي حديقة المصرف حيث أقيم حفل تكريم له، قال سلامة أمام الموظفين: «أودّعكم لكن قلبي باقٍ معكم... مصرف لبنان صمد، وسيصمد بجهودكم، وكان العمود الفقري الذي سمح للبنان بالاستمرار رغم أزمته».
وتوجّه الموظفون بكلمة إلى الحاكم قالوا فيها: «تغادرنا اليوم، وفي قلوبنا تقدير كبير لما صنعتموه للمركزي، وكان عملكم عظيماً حيث أصبح المصرف مثالاً يُحتذى به عالمياً، ولن ننسى ما قدّمتموه للموظفين كي يعيشوا بكرامة».
وأضافوا: «نفتخر بأننا جيل الحاكم رياض سلامة».

نادي سلامة: سأقاضي كل من يشوِّه صورة العائلة

في غضون ذلك، صدر عن الوكیل القانوني للسید نادي سلامة نجل حاكم مصرف لبنان المركزي المحامي مارك حبقة البیان التالي: «لما كانت صحیفة The National عبر الصحافیة نفسها التي اعتادت تناول الموكل وعائلته عدة مرات قد نشرت عدّة مقالات اتهمت فیها الموّكل بالتورط بعملیات تبییض أموال وذلك عبر الاستحواذ على عقارات بملایین الدولارات یملكها مع والده السیّد ریاض سلامة في أوروبا، ولما كانت الصحیفة المذكورة قد استندت كما تزعم على مستندات سریّة إستحوذت علیها من ملفات جاري التحقیق فیها من قبل القضاء الألماني كما ومن قبل القضاء الفرنسي وهي مُستندات مُفترض أنّ تَتّسم بالسریّة كونها تتعلّق بتحقیقات جنائیّة،
ولما كانت بعض وسائل الإعلام المحلیّة إضافة إلى بعض الأشخاص قد استغلّت هذا التقریر لإستكمال عملیّة تشویه وتزویر الحقائق المتعلّقة بالملفین القضائیین الجاري النظر بهما في المانیا وفرنسا، ولما كان الموكل واحتراما منه لموقع والده ووجوده حتّى الیوم في مركز المسؤولیّة قد تجنّب الرد في الأعلام وفي القضاء على مُرتكبي جرائم خرق سریّة التحقیقات وتزویر الحقائق وتشویه  صورة المّوكل وعائلته بشكل یومي لأهداف سیاسیّة رخیصة كما ولتضلیل الرأي العام اللبناني للتركیز على ملف واحد وعدم رؤیة ملفات الفساد الحقیقیّة، یؤكدّ أنّه وابتداءً من تاریخ الغد سوف یلجأ إلى القضاء المحلي والأجنبي لُملاحقة الصحیفة المذكورة أولاً وكُل شخص تسوله نفسه تزویر الحقائق وتشویه صورة الموكل لا سیّما في ظل عدم وجود أيّ إدّعاء بحقّه و/أو أيّ حُكم نهائي ُمبرم قد صدر في كافّة التحقیقات القضائیّة الُمشار إلیها في كافّة المقالات الصحفیّة لیُبنى على الشيء مقتضاه».