احتفلت وكالة التنمية الفرنسية (AFD)، وProparco، وجمعية التجارة العادلة في لبنان (FTL) بشراكتهم في تعاونية نجمة الصبح في المحيدثة في البقاع، بحضور السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو والمديرة العامة للتعاونيات في وزارة الزراعة غلوريا أبو زيد.
وقالت المديرة المساعدة لوكالة AFD في بيروت آن إيسامبر إنّ مجموعة AFD ملتزمة جنبًا إلى جنب مع جمعية التجارة العادلة في لبنان، سواء عبر AFD نفسها أو عن طريق Proparco، التابعة لها والمتخصصة في دعم القطاع الخاص. وقد أثرت هذه المشاريع إيجابيًا على أكثر من 1500 مستفيد بشكل رئيسي في المناطق الريفية (البقاع، عكار، بعلبك-الهرمل، النبطية وغيرها.
ويقدّم مشروع «طريق أخضر» دعمًا ماديًا وتدريبًا للمنتجين الزراعيين الصغار والمنظمات المحلية الريفية لمواكبة عملية التحول البيئي والاجتماعي، من خلال التصدي للتحديات المتعلقة بالأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية وحماية البيئة. يستفيد ما مجموعه 1123 مستفيدًا، بما في ذلك 562 امرأة، من التدريبات، وتم تمويل 100 وحدة إنتاج لتطبيق الممارسات الزراعية المستدامة. كما ساعد مشروع «دعم تعزيز قدرات الشركات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات اللبنانية» 15 شركة صغيرة ومتوسطة الحجم على مطابقة المعايير الفنية المطلوبة لتصدير منتجاتها إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية (الملصقات، والهوية التجارية، والتعبئة والتغليف.
يهدف مشروع «SHABAKE 1» الذي نفذته Expertise France إلى تمكين 310 مستفيدًا اقنصاديًا وبشكل خاص من النساء. ولمواصلة هذا العمل، تم إطلاق مشروع «SHABAKE2» بهدف توفير إجابة على المدى البعيد لأزمة الأمن الغذائي في منطقة البقاع، وتحفيز النمو الاقتصادي المحلي وتعزيز التراث الغذائي في البقاع. يوفر المشروع دعمًا لـ 770 شخصًا، بما في ذلك 193 امرأة. ويوضح هذان المشروعان الالتزام المستمر لفرنسا بدعم قدرة السكان المدنيين اللبنانيين على التحمل وتشجيع ريادة الأعمال النسائية في سياق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.
وأعربت أبو زيد عن التزامها بالعمل التعاوني ومبادئ التجارة العادلة.
وفي كلمة أعرب رئيس بلدية المحيدثة مروان شروف عن اعتزازه وتقديره لاختيار السفارة الفرنسية في لبنان وجمعية التجارة العادلة في لبنان لتعاونية نجمة الصبح في المحيدثة لاستضافة هذا الاحتفال وإطلاق برنامج جديد لدعم التعاونيات والمشاريع الصغيرة في المناطق الريفية اللبنانية.
واكد فيليب عضيمي المدير العام لجمعية التجارة العادلة في لبنان، أن الجهود المستمرة التي تبذلها الجمعية لدعم المنتجين الريفيين في لبنان ذات أهمية خاصة في الوقت الحالي الذي يواجه فيه المنتجون الصغار صعوبات اقتصادية كبيرة. من خلال توفير الوصول إلى أسواق عادلة، تساهم الجمعية في ضمان قدرتهم على الاستمرار في الحصول على دخل كريم ودعم أسرهم».
أمّا غريو فشددت على دور فرنسا في تعزيز الزراعة اللبنانية المستدامة اقتصاديًا وبيئيًا، وقالت: «أنا فخورة بالشراكة بين الوكالات الفرنسية والجمعيات مثل فير ترايد ليبانون والبلديات اللبنانية النشيطة التي تترجم عبر مشاريع عملية، تؤمن زراعة مستدامة وتجارة عادلة لمصلحة اللبنانيات واللبنانيين. ان هذه الجهود يجب ان تواكب من قبل الدولة باصلاحات فورية لتأمين المناخ الانسب من اجل الانتقال نحو اقتصاد منتج».