وزّع منسق لجنة الطوارئ الحكومية وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور ناصر ياسين التقرير الرقم 33 حول الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والوضع الراهن، وجاء فيه:
«خلال ال 24 ساعة الماضية تم تسجيل 68 غارة جوية على مناطق مختلفة من لبنان بمعظمها في الجنوب والنبطية وبعلبك ليصل العدد الإجمالي للاعتداءات منذ بداية العدوان إلى 11647 إعتداء.
لتاريخه تم فتح 1130 مركزاً لاستقبال النازحين منها 948 مركزاً وصلت للحد الأقصى من قدرتها الاستيعابية.
وصل العدد الإجمالي للنازحين المسجلين إلى 189174 نازحاً (43766 عائلة) في مراكز الايواء حيث تسجلت النسبة الأعلى للنازحين في محافظة جبل لبنان وبيروت ولكن المقدّر أن النازحين هو أعلى بكثير.
من تاريخ 23 أيلول لغاية 30 تشرين الأول 2024 سجّل الامن العام عبور 358133 مواطناً سورياً و 172604 مواطن لبناني إلى الأراضي السورية.
تقوم كافة الأجهزة الامنية بحفظ الامن والمساهمة في مساعدة النازحين وتوزيع المواد الغذائية والمحروقات وحماية مراكز الايواء ومنع عمليات الاحتكار ومراقبة الأسعار ومراقبة ضبط الحدود.
تتولى لجنة الطوارئ الحكومية استلام المساعدات الدولية وتوزيعها على النازحين ضمن آلية واضحة وشفافة عبر المحافظات».
اللبكي
لفت محافظ عكار المحامي عماد اللبكي بعد لقاءات عدة عقدها في مكتبه في سرايا حلبا، مع هيئات بلدية واجتماعية ومنظمات دولية في اطار متابعة موضوع النازحين اللبنانيين، الى أنه «لغاية يوم أمس مساء ومن دون الأزمة التي حصلت في بعلبك الهرمل والتي لم نعرف بعد عدد النازحين منها، وصلنا الى زهاء 70 ألف نازح لبناني من مناطق مختلفة، إن كان من الجنوب أو من بعلبك الهرمل، 60 ألف منهم متواجدون في المنازل والباقي في مراكز الإيواء موزعين على 94 مركزا».
واوضح ان «التنسيق يحصل في مراكز الايواء مباشرة مع مدير المدرسة وتقوم وزارة الشؤون الإجتماعية باعطائنا تقريرها اليومي في حال تغيرت الأعداد وان كان هناك أي حالة مرض وكل التفاصيل اللازمة لغرفة إدارة الكوارث التي نضعها نحن في داتا معينة ونعالجها وفقا للاصول، مع داتا يومية عن الأكل والمساعدات التي توزع على المراكز، أما في المنازل فنتعامل مع النازحين عن طريق البلديات والجمعيات الموجودة التي تقوم بالمساعدة».
مخزومي
ومنذ اندلاع الأزمة، تقوم فرق العيادات الطبية النقالة في #مؤسسة_مخزومي وبالتنسيق مع شبكة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة ومنظمة اليونيسف UNICEF ومنظمة Première Urgence - Aide Médicale Internationaleبزيارات متواصلة الى مراكز الإيواء لتقديم الرعاية الصحية الأولية للعائلات النازحة في #بيروت و#جبل_لبنان. ورغم التحديات الكبيرة مثل صعوبة الوصول لبعض المواقع والاكتظاظ داخل المراكز، تمّت زيارة أكثر من ٦٥ مركز إيواء وتقديم أكثر من ٦٠٠٠ خدمة صحية تخصصية، بالإضافة الى توزيع أكثر من ٢٠٠٠٠ من المستلزمات الصحية الأولية، توفر الفرق الطبية خدمات استشارية شاملة، كشوفات طبية، وفحوصات وقائية لضغط الدم والسكري، إلى جانب توزيع الأدوية الأساسية اللازمة، وتقديم الرعاية اللازمة الأطفال لضمان صحتهم في هذه الظروف الصعبة. تواصل فرق العيادات حملاتها التوعوية عن الصحة بهدف تعزيز الوقاية من الأمراض. وتظل هذه الزيارات رمزًا للالتزام بتقديم الدعم في أصعب الأوقات. معاً بدأنا، بكم نجحنا، ومن أجلكم نستمر. #لبنان
جمعية المبرات
وفي إطار الاستجابة للتداعيات الإنسانية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي على لبنان، أطلقت جمعية المبرّات الخيرية برنامجا إغاثيا متكاملا لتقديم المساعدة للأسر النازحة والمتضررة.
لقد تصدت المبرات لأزمة النزوح من خلال تشكيل وحدة للإغاثة، وقامت بتحديد مراكز الإيواء للعوائل النازحة في كل من معهد علي الأكبر المهني، ومبرة النبي يوسف ومبرة الإمام الخوئي، في الدوحة -خلدة، ومدرسة رسول المحبة في جبيل وحسينية سقي فرحت في البترون. وقدمت لهؤلاء العوائل الحاجات الضرورية من مستلزمات العيش، وجهزت المستوصف والعيادات والأدوية، كما جهزت المطعم لتأمين الطعام لهم والحفاظ على سلامة غذائهم.
وعلى الرغم من خطورة المكان والدمار لازالت المبرّات تعتني ب ٦٠ مسنّاً في «دار الأمان للمسنّين» في العباسية في جنوب لبنان، وتقدم لهم الخدمات والمستلزمات الضرورية، بالتعاون مع الصليب الأحمر والجيش اللبناني واليونيفل.
وتشير أرقام برنامج العمل مع النازحين إلى أن أعداد النازحين المقيمين في مراكز ومؤسسات المبرّات بلغت 1700 وافد، بكلفة تشغيلية يومية، للمركز الواحد، بلغت أكثر من عشرة آلاف دولار أميركي.
الأمم المتحدة
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في لبنان أن أكثر من 830 ألف شخص غادروا منازلهم في لبنان بسبب العمليات القتالية وتدهور الأوضاع في الشرق الأوسط.
وجاء في تقرير المكتب الأممي: «منذ 8 تشرين الأول 2023، تم تسجيل 834746 نازح داخلي، 52% منهم من النساء».
ويقيم 189298 شخصا من هؤلاء النازحين في 1100 مركز إيواء، وقد وصل 935 منها (84%) إلى الحد الأقصى للإشغال.
وأكدت الأمم المتحدة أن «أوضاع النازحين في لبنان مزرية، وعلينا توسيع الخدمات للنازحين في لبنان بشكل فوري»، مشيرة الى ان «أكثر من مليون ومئتي ألف نازح في لبنان والعدد مرجح للارتفاع»، وأن «20% من النازحين في لبنان بالملاجئ. ويجب التوصل لاتفاق وقف النار في لبنان بأسرع وقت»، معتبرة أن «إذا استمرت الحرب في لبنان لنهاية العام الخسائر ستكون كبيرة جدا، وتكلفة إعادة إعمار لبنان ستكون باهظة جدا».