في سياق متابعته لملف التلوث الناجم عن المولدات الكهربائية في مدينة بيروت، عقد الحزب التقدمي الإشتراكي مؤتمراً بعنوان «الطريق إلى مدينة خضراء: نقاش حول تلوث الهواء الناتج عن المولدات»، حضره ممثلة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط نائبة الرئيس الدكتورة حبوبة عون، النواب نبيل بدر، بلال عبدالله، وفيصل الصايغ، نائب رئيس الحزب زاهر، أمين السر العام ظافر ناصر، الدكتور ناصر زيدان، مسؤول مكتب الاغتراب بسام صافي، وقياديين وأعضاء مجلس قيادة ومفوضين ومسؤولي المؤسسات الرافدة منظمة الشباب التقدمي والخريجين التقدميين والاتحاد النسائي وجبهة التحرر العمالي والكشاف التقدمي ومؤسسة فرح الاجتماعية.
كما حضر محافظ بيروت القاضي مروان عبود، مديرة الوقاية في وزارة الصحة د. جويس حداد، مدير عام وزارة المهجرين أحمد محمود، مدير عام منشآت النفط في الزهراني زياد الزين، المدير العام السابق للاستثمار في وزارة الطاقة د. غسان بيضون، رئيس بلدية بيروت عبدالله درويش، عضو مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان المهندس طارق عبدالله، ممثلة منظمة الصحة العالمية نهال حمصي، مدير عام المجلس المذهبي مازن فياض، المدير في مؤسسة كهرباء لبنان فادي أبو خزام، وممثلين عن «حزب الله»، «حركة أمل»، «القوات اللبنانية»، «القومي السوري الاجتماعي»، و«الوطني الحر»، عضو مجلس بلدية بيروت رامي الغاوي، الصحافي الإقتصادي خالد أبو شقرا، وعدد من الفعاليات والهيئات والجمعيات والحزبيين وعدد من المهتمين.
افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني، ثمَّ كانت كلمة لممثلة وزارة الصحة الدكتورة جويس حداد، شدّدت خلالها على أنَّ «تلوث الهواء في مدينة بيروت ليسَ بمشكلة جديدة، وتعود إلى عدّة أسباب موقعةً نتائج سلبية على صحة الإنسان، والأطفال على وجه الخصوص، بالإضافة إلى ارتفاع معدّل الوفيات».
بدوره، ذكر محافظ بيروت القاضي مروان عبّود أنّه «منذ انهيار الدولة الذي حصل في العام 2019، تفاقم وضع مؤسسة كهرباء لبنان بشكل كبير، إذ إنَّ قبل الأزمة كانت المؤسسة تؤمن 20 ساعة كهرباء، فيما المولدات تعمل بمدّة 4 ساعات، إلّا أنَّ بعد الأزمة أضحت ساعات التغذية ساعة أو ساعتين فقط، وفي بعض الأحيان كانت صفر تغذية.
من جهتها، ألقت الدكتورة حبوبة عون كلمة بسم رئيس الحزب، نأمل أن نجد معاً الحل المناسب لموضوع التلوث الناتج عن مولدات الكهرباء خاصة المنتشرة في المدن حيث ما تكون عادة نسب التلوث أكير وأكثر أذية.
تخلل المؤتمر جلستي نقاش، الأولى أدارتها الدكتور حبوبة عون وكانت بعنوان: «مشاكل تلوث الهواء: التعرض والآثار الصحية»، عرض خلالها الخبراء من الجامعة اليسوعية في بيروت، عميد كلية العلوم د. ماهر عبود والخبير البيئي د. وهبي فرح ومن جامعة البلمند رئيسة قسم الصحة العامة والتنمية د. مريم مراد نتائج دراسة عن تلوث الهواء جرت على مدى سنوات طويلة بمشاركة الجامعة الأميركية- بيروت، في أماكن مختلفة من بيروت ومناطق اخرى من لبنان، أظهرت أن مؤشرات تلوث الهواء في لبنان مرتفعة جدا وقد تجاوزت أحيانا 500% أعلى من المعدل المقبول لدى منظمة الصحة العالمية.
أما الثانية فقد ادارتها رينا الحسنية وكانت بعنوان:»الحلول.. تنظيم قطاع المولدات الكهربائية- مزارع الطاقة الشمسية واقتراحات مع بلدية بيروت»، وقد تحدث فيها الباحث في السياسات العامة طارق ذبيان متناولاً اقتراح قانون يهدف الى تنظيم «قطاع المولدات الكهربائية في مدينة بيروت وضواحيها».
بدوره، رئيس المعهد اللبناني لدراسات السوق د. باتريك مارديني، أشار في حديثه الى مزرعة تولا للطاقة الشمسية. حيث تمكنت من التغلب على مصاعب توفير الكهرباء عبر إقامة مزرعة للطاقة الشمسية بلغت تكلفتها حوالي 120 ألف دولار»، لافتا الى ان المزرعة تنتج الكهرباء بمعدل يومي يبلغ 10 ساعات.
أمّا رئيس مصلحة المؤسسات المصنّفة د. باسم العويني، فقال: «باشرنا مؤخراً مع المدعي العام البيئي وبالتنسيق مع المديرية العامة لأمن الدولة، بجولات على المؤسسات الكبيرة، مثل المستشفيات، الجامعات وذلك قبل الجولة على المولدات، بمؤازرة من أمن الدولة مع مراقب البيئة للتحقق من تأكيد تركيب الفلاتر حيث وجدنا عدّة مخالفات، وفتحنا على أساسها محاضر للمحاسبة.