أعلن «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، في بيان، انه «في إطار الدور الإنساني المعهود للمملكة العربية السعودية بالوقوف مع الشعب اللبناني في مختلف الأزمات والمحن، يواصل مركز الملك سلمان للاغاثة زالاعمال الانسانية، تسيير الجسر الجوي الإغاثي لليوم الخامس عشر على التوالي حيث وصلت طائرة من المساعدات الإغاثية تتضمن مواد غذائية وايوائية و طبية».
بدوره، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية في لبنان تسليم المساعدات الإغاثية على 32 مركزا لايواء النازحين شملت أكثر من 2200 فرد لدعم احتياجاتهم الأساسية في عدد من المناطق اللبنانية».
كما حطت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، طائرة اماراتية على متنها مساعدات ومستلزمات إغاثية وطبية وأدوات ومستلزمات للنساء النازحات.
وكان في إستقبال الطائرة وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناصر ياسين والنائب السابقة السيدة بهية الحريري التي حيت من المطار «صمود أهل الجنوب غير المسبوق».
وأملت الحريري من «أصدقاء لبنان والأشقاء العرب والدول الأوروبية، العمل من أجل الوصول في موضوع الهدنة الى خواتيمه قبل ان يزداد الأذى».
بدوره، شكر الوزير ياسين، الشيخة فاطمة بن مبارك على هذه الالتفاتة للسيدات النازحات»، مشيرا إلى «أن الجسر الجوي الإماراتي والمساعدات الإماراتية التي تسد حاجات ملحة وجدا مهمة للبنان سواء غذائية أم إغاثية. والآن هذه المساعدات للنساء والسيدات تأتي في محلها».
ولفت الوزير ياسين الى «أننا في نقاش دائم مع الإمارات. وهذه الالتفاتة تجاه السيدات تسد حاجة لأنه في الأيام الأولى كنا تحت ضغط التهجير لنؤمن المكان ثم الأمور الأساسية. ولكن علينا ألا ننسى ان اهلنا النازحين بحاجة لهذه الأمور والالتفاتة من سمو الشيخة فاطمة جاءت في وقتها».
وتابع :«نحن نشكر دولة الإمارات العربية المتحدة وكل الدول العربية الشقيقة التي تقف دائما الى جانب الدولة اللبنانية والاهالي النازحين وان شاء لله سنكمل هذا التعاون لتوزيع هذه المساعدات عبر المحافظين وغرف العمليات في المناطق».
واعتبر الوزير ياسين «ان أهمية مؤتمر باريس هي في الحضور ورئاسة المؤتمر والدعوة له من قبل الرئيس الفرنسي ماكرون. وهذه رسالة مهمة، أن لبنان يقف الى جانبه الدول الصديقة والدول العربية إضافة للدعم الذي اعلن عنه سواء في الشأن الانساني او الدعم للجيش والقوى الأمنية وهذه رسالة مهمة للانتقال بعد العدوان للبدء في انتشار الجيش كما يجب ان يكون ضمن مندرجات القرار 1701».
إنماء طرابلس والميناء
رأى رئيس «جمعية إنماء طرابلس والميناء» أنطوان حبيب في بيان» أن المملكة العربية السعودية تُثبت كعادتها محبتها للشعب اللبناني عبر إطلاق الجسر الجوي الإغاثي».
وتقدّم حبيب بـ»الشكر الجزيل للمملكة لوقوفها إلى جانب لبنان في محنه وأزماته»، ورأى أن «الأشقاء العرب لم ولن يتركوا لبنان وكل يوم بعد يوم يترسخ لنا مدى اهتمامهم بهذا البلد».
وأشاد «بالسعودية قيادةً و شعباً»، منوّهاً «بمبادرتها الخيّرة التي لا تفرق بين اللبنانيين، وهي على مسافة واحدة من الجميع كما هو الحال مع سائر البلدان العربية التي لم تتوانَ عن تقديم المساعدات لهذا البلد، مؤكدة دعمها اللامحدود، مثبتة أنها شقيقة بالفعل وليس بالقول».
بدوره، ثمن رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ، في بيان، «دور الدول المساندة للنازحين، وبخاصة دور المملكة العربية السعودية والأمير محمد بن سلمان، على مساندة النازحين ودعمهم وإرسال قافلة من الطائرات المحملة بالمواد الغذائية والطبية وكل ما يحتاجه النازحون من فرش وأغطية ومواد تنظيفية».
أضاف :«لكن ما يلفت النظر، أن النازحين يتساءلون اين هي تلك المساعدات ويعلو صراخهم الذي لا يتم التجاوب معه؟. والبعض يتساءل: «لماذا تخزين تلك المساعدات من دون مبرر؟. وأكثر من ذلك يذهب البعض وقد يكون محقا أو غير محق إلى أن الكثير من تلك المساعدات أصبحت تباع في السوبرماركت خلافا للغاية التي جاءت من أجلها».
وتابع :«ما يحتاجه الاعلام حاليا هو موقف صريح من السلطات اللبنانية المعنية بالاغاثة بأجوبة واضحة لا لبس فيها. ففي كل الأحوال إذا لم يحصل المواطنون على تلك الأجوبة فإن الإعلام اللبناني والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي المنتشرة على كل الأراضي اللبنانية سيشهرون بكل المتخاذلين والمتواطئين والمستهترين أيا كانوا وحيث كانوا».