هل من تأثيرات مباشرة لأزمة الاستقالة على القطاع السياحي والإشغال الفندقي؟
حجم الخط
أكّد امين عام اتحاد النقابات السياحية جان بيروتي ان لا تأثيرات مباشرة لازمة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري على القطاع السياحي من الخارج الى الداخل لان شهر تشرين الثاني هو شهر غير سياحي والحجوزات منه اوروبية وليست عربية، بينما التأثير واضح على السياحة الداخلية في المطاعم والملاهي الليلية التي تراجعت نسبة الإشغال فيها، أما على الصعيد الفندقي، فنسبة الإشغال في بيروت اليوم هي بحدود 60 في المئة وخارجها 45 في المئة.
واعتبر في تصريح له أنّ الاتصالات التي قام بها رئيس الجمهورية ميشال عون ساعدت على تهدئة الامور ونأمل ان يتوصل الى نتائج ايجابية تريح القطاع السياحي والاقتصادي في ظل التماسك الذي تشهده البلاد سياسيا واقتصاديا.
وحول امكانية امتداد الازمة للشهر المقبل وهو شهر الاعياد تمنى بيروتي ألا نصل الى شهر كانون الاول الا والامور عادت الى طبيعتها.
المؤتمرات والمعارض
أما بالنسبة لإقامة المؤتمرات والمعارض فقالت مدير عام «هوسبيتاليتي سرفيسز» جومانا دموس سلامة: نحن نستعد لمعرضنا الذي سيقام خلال الايام المقبلة Le Salon du Chocolat في 16 تشرين الثاني الحالي وFestival Cooking ايضا وقد دأبنا على عقدها خلال السنوات الماضية رغم الظروف الصعبة التي مررنا بها واعتقد ان المعارض لم تلغَ.
واعتبرت سلامة ان رغم الازمة السياسية التي تجلت باستقالة الرئيس سعد الحريري فاننا تأقلمنا ومستمرون بأعمالنا، قائلة: «معرض «اوريكا» الذي نقيمه سنويا تعرّض في سنة من السنوات لتزامنه مع انفجار عنيف وبقينا رغم كل الظروف»، مؤكدة اننا نقاوم بطريقتنا ولذلك سنستمر في اقامة المعارض والمؤتمرات».
فيما قال رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق: لا شك في ان الاستقالة بتوقيتها واسلوبها اثرت على الوضع الاقتصادي العام كونها تطال كل لبناني ولكن الحسنة الوحيدة انها وقعت يوم عطلة حيث اعطت الوقت الكافي لكل المخلصين في الهيئات الاقتصادية والمعنيين لاتخاذ كل الاجراءات التي تحول دون حصول هلع نفسي يؤدي الى انهيار اقتصادي كامل، ولا يمكن لأي لبناني الا ان يتوقف عند الحس الوطني العالي لدى كل القوى السياسية في تعاملها مع قضية كهذه خصوصا رئيس الجمهورية الذي تعامل معها بحكمة ودرايته الحاسمة والحازمة وسرعته في اتخاذ كل التدابير لاستيعاب كل الصدمات من النواحي السياسية والامنية والمالية لاننا نعرف بانه لا استقرار اقتصاديا دون توافق سياسي واستقرار امني.
واضاف: «ان هذا الاستيعاب اعطانا المزيد من الوقت للعمل على اعادة الثقة للعارضين والزائرين لحضور المؤتمرات والمعارض وبالتالي ما زال من المبكر الحديث عن أي الغاءات علينا ان ننتظر التطورات في الاسابيع المقبلة ونحن كلنا ثقة بان المواطن اللبناني يستطيع التعامل مع تطورات كهذه. ونحن كجمعية معارض ومؤتمرات نحث كل الاعضاء والشركات على الاستمرار بالعمل على تطبيق روزنامة 2017-2018 كما هي دون اي تغيير ايمانا منا بلبنان وحرصا على نموه.
وأردف :أما بالنسبة لمعرضنا «اكسبلور» فما زال في 28 الجاري عبر المؤتمر الصحفي الذي سنعقده وهو معرض السياحة الترفيهية التي تتركز على السياحة المناطقية والريفية.






