بيروت - لبنان

اخر الأخبار

28 تشرين الأول 2024 12:00ص وصول الطائرة الإغاثية 14 السعودية إلى مطار بيروت

جسر بحري بعد الجوي يمد لبنان بـ2610 أطنان من المساعدات

طائرة مساعدات سعودية في مطار بيروت طائرة مساعدات سعودية في مطار بيروت
حجم الخط
وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي الطائرة الإغاثية الـ14 ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتحمل الطائرة السعودية الجديدة مساعدات إغاثية من مواد غذائية وإيوائية وطبية؛ تنفيذاً لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.
وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية الإنساني المعهود، بالوقوف مع الشعب اللبناني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها، وفق وكالة الأنبا السعودية «واس».
كما استقبل سفير الاردن وليد الحديد في مطار رفيق الحريري الدولي، طائرة سلاح الجو الملكي الاردنية المحملة بالمساعدات الاغاثية.
وكان في استقبال الطائرة، بحسب ما جاء في بيان للسفارة الاردنية، من الجانب اللبناني العميد غالب كنعان مندوبا عن قائد الجيش الذي عبر عن الشكر والامتنان لملك الاردن للدعم المستمر للبنان .

جسر بحري

2610 أطنان من المواد الغذائية والطبية واللوجستية هو اجمالي حجم المساعدات التي قدمت حتى الآن من دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب اللبناني ضمن حملة « الإمارات معك يا لبنان»  تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتقديم حزمة مساعدات إنسانية إغاثية عاجلة بقيمة 100 مليون دولار أميركي إلى الأشقاء في لبنان.
ووصلت هذه المساعدات عبر جسرين: جوي من 14 طائرة ، وبحري بدأ بوصول أول سفينة اغاثة الى مرفأ بيروت، وعلى متنها اكثر من 2000 طن من المساعدات، وذلك تأكيداً من دولة الامارات الشقيقة على التزامها بدعم الشعب اللبناني.
وفي هذا السياق ، واكبت «اللجنة التشاركية لمتابعة تنفيذ وتوزيع المساعدات المقدمة من دولة الامارات العربية المتحدة» وصولها تباعاً وذلك ضمن مهام اللجنة التي شكُلت للتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان التقدم في تنفيذ وآلية توزيع هذه المساعدات ولضمان الشفافية والعدالة في وصول الدعم الى الفئات المستهدفة.
وكانت وصلت (الجمعة) الى مرفأ بيروت السفينة الإماراتية «ميرا»، وعلى متنها الشحنة الأولى الأكبر من المساعدات المقدمة من دولة الامارات العربية المتحدة حتى الآن بحمولة 2000.7 طن، وتتضمن ( 1006.8 طن) من المواد الغذائية و(993.85) طن من مواد الايواء. وكان في استقبالها وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الابيض، والامين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء الركن محمد خير، ومحامي سفارة الامارات في لبنان مارك مدكور، ومنسقة اللجنة التشاركية لمتابعة تنفيذ وتوزيع المساعدات المقدمة من دولة الإمارات الدكتورة روبينا أبو زينب ، ووكيل الباخرة عماد القاعي.
واكد الوزير الأبيض « التقدير الكبير من الشعب اللبناني لدولة الامارات العربية الشقيقة قيادة وشعبا على وقوفها بجانبنا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، إن كان عبر الجسر الجوي الذي لا يزال يوصل للبنان المواد الطبية والاغاثية أو الجسر البحري الذي يشكل بالنسبة الينا رسالتين هامتين، أولها التضامن مع لبنان بوجه العدوان الذي يصيبنا وبرسالة تدعم جهود العاملين الصحيين أو الاغاثيين، حتى نقدم ما يحتاجه شعبا من النازحين وغيرهم».
وتوجه اللواء خير «بإسم الشعب اللبناني، وبإسم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالشكر الكبير  والإحترام والتقدير على الدعم المقدم من القيادة والشعب الإماراتي، الذين يقفون دائما الى جانب المجتمع  اللبناني والشعب اللبناني»، وأكد اهمية هذه المساعدات واستمراريتها، لافتاً الى أن «هذه الشحنة الكبيرة من المساعدات التي وصلت اليوم من دولة الإمارات الشقيقة ستوزع على كل المحافظات»، وآملاً أن «تساهم في سد حاجة كبيرة لدى النازحين».
من جهتها، شكرت الدكتورة روبينا أبو زينب «دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة السباقةً في دعم لبنان منذ بداية الأزمة، على هذا الكرم بالمساعدات التي تقدمها للشعب اللبناني»، معتبرة أنه «ليس بجديد على الأشقاء في دولة الإمارات وقوفهم الى جانب لبنان واللبنانيين».
وعن عمل «اللجنة التشاركية لمتابعة تنفيذ وتوزيع المساعدات الإماراتية»، أشارت الدكتورة أبو زينب الى أن «هذه اللجنة شكّلت لــ» ضمان عملية الشفافية والمساءلة بما يخص المساعدات الاماراتية، واللجنة تضم ممثلين عن القطاع الخاص وجمعيات غير حكومية ومؤسسات حكومية، ومتابعة الإحتياجات والتواصل مع الجهات المعنية لضمان التكامل في التنفيذ، وتجنب التداخل في الجهود. كما تلتزم اللجنة بإعداد تقارير دورية حول التقدم المحرز، وإشراك المجتمع المحلي لجمع آرائهم وتوجيه الدعم بما يلبي احتياجاتهم»، لافتةً الى أن «اللجنة أيضاً وبالتنسيق مع لجنة الطوارىء الحكومية والهيئة العليا للإغاثة ووزارة الصحة تساهم في تحديد الأولويات التي على أساسها يتم ارسال المساعدات المطلوبة ، وان ذلك يقتضي بطبيعة الحال مراجعة دورية للحاجات المستجدة ، فيتم تباعاً تحديد ما يستجد تبعاً لواقع وتطور متطلبات النازحين، لاسيما واننا في واقع متحرك وتزايد في حجم النزوح وتغير في احتياجاته».
واعتبرت الدكتورة أبو زينب أن هذه اللجنة «تقدم نموذجاً في تكامل الجهود بين كافة الجهات المعنية من جهة وفي الشفافية بضمان وصول المساعدات الى مستحقيها «.

مساعدات من باكستان

وحطت في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، طائرة باكستانية تنقل على متنها مساعدات ومستلزمات إغاثية وطبية الى لبنان.
واستقبل الطائرة على أرض المطار النائبان فادي علامة وبلال عبدلله، سفير باكستان لدى لبنان سلمان اطهري والامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، حيث كان لكل منهم كلمة من المطار.
طائرة المساعدات الباكستانية التي وصلت هي الثانية التي تنقل مساعدات الى لبنان ولها علاقة بالطعام وضرورات العيش لمراكز الايواء، على امل ان يصل هذا الأسبوع حوالي 500 طن من المساعدات من دولة باكستان.
وقال النائب علامة: «انا كعضو في مجلس النواب ورئيس لجنة الشؤون الخارجية اشكر لسعادة السفير وحكومة وشعب باكستان المساعدات التي تقدم الى لبنان، والذي هو بحاجة لها اليوم، وهذا دليل على عمق العلاقات بين لبنان وباكستان، على أمل ان يكون لبنان الى جانب باكستان وقت الحاجة».
بدوره شكر اللواء خير بـ»إسم دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب وكل القيادات السياسية والشعب اللبناني لدولة باكستان وقيادتها وشعبها»، لافتا الى ان «القيمة المعنوية اولا لهذه الهبة وهذه المساعدات والهبات من باكستان تعبر عن عمق العلاقات التاريخية وجذور العلاقات بين الشعبين اللبناني و الباكستاني»، لافتا الى ان «هذه المساعدات ليست المرة الاولى التي تقدمها باكستان الى لبنان والوقوف الى جانبه»، أملا ان «يكون لبنان و باكستان يدا واحدة بوجه كل الأزمات».
وتوجه اللواء خير الى النازحين بأن «يطمئنوا وبأن كل المساعدات  ستكون مكشوفة وبكل شفافية أمام الإعلام، وهذا قرار صادر عن دولة الرئيس نجيب ميقاتي بأن تكون المساعدات تحت إشراف المحافظين»، آملا ان «تمر هذه المحنة بأسهل ما يكون على اللبنانيين».
وكانت كلمة للنائب عبد لله، أشار  فيها الى ان «اصدقاء لبنان كثر، وباكستان اليوم  شأنها  شأن السعودية وقطر والكويت وعمان وكل الدول الذين بادروا الى مساعدة  شعبنا في هذه الازمة المستعصية، والحكومة والشعب الباكستاني وقفوا الى جانب لبنان قبل العدوان الإسرائيلي من خلال مساعدته بالأدوية عندما كنا بحاجة واليوم هذا النشاط  مستمر، وأعتقد ان وقوف أصدقاء لبنان ومنهم باكستان الى جانب شعبنا في لبنان خلال محنته يعطينا المزيد من القوة واللحمة لنستطيع مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان».
وشكر للسفير والشعب الباكستاني «هذه الالتفاتة التي لن ينساها الشعب اللبناني».
وكان للسفير الياكستاني كلمة قال فيها: «إن حكومة باكستان وشعبها سيواصلون الوقوف إلى جانب إخوانه اللبنانيين خلال هذه الأوقات الصعبة»، مؤكدا «دعم باكستان الكامل لسيادة لبنان وسلامة أراضيه وحق الشعب اللبناني في العيش في سلام وأمن».
وحتى اليوم، وصلت طائرتا مساعدات تحمل 117 طناً من باكستان إلى لبنان. كما أنه من المتوقع إرسال المزيد من المساعدات من باكستان التي ستصل في الأيام المقبلة.