بيروت - لبنان

اخر الأخبار

23 تشرين الأول 2024 12:00ص وصول الطائرة السعودية الإغاثية العاشرة الى لبنان والهبة العراقية من الطحين تكفي لعشرة أشهر

الطائرة السعودية الإغاثية العاشرة الطائرة السعودية الإغاثية العاشرة
حجم الخط
في إطار الدور الإنساني المعهود للمملكة العربية السعودية بالوقوف مع الشعب اللبناني في مختلف الأزمات والمحن وصلت إلى مطار بيروت الطائرة الإغاثية العاشرة ضمن الجسر الجوي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وعلى متنها المساعدات الإغاثية من المواد الغذائية والإيوائية والطبية وحليب الأطفال، وذلك في إطار الدور الإنساني المعهود للمملكة العربية السعودية بالوقوف مع الشعب اللبناني في مختلف الأزمات والمحن.

هبة من الطحين

علق رئيس نقابة عمال وموظفي المطاحن في لبنان بسام عساف في بيان على الهبة العراقية من الطحين الى لبنان وقال: «علمت نقابة عمال وموظفي المطاحن في لبنان من بعض المسؤولين ان هناك هبة من الحكومة العراقية تبلغ 200 الف طن من الطحين لصناعة الخبز العربي ستصل تباعا . بداية لا بد لنا من شكر الدولة العراقية شعبا وحكومة على هذه المساعدة التي تعبر عن تعاطفهم مع المعاناة التي يعيشها الشعب اللبناني في مواجهة العدو الاسرائيلي «.
واضاف: «ترى النقابة ان هذه الكمية من الطحين تكفي حاجة لبنان لمدة تزيد عن عشرة اشهر مما يعني ان هناك مطاحن ستتوقف فعليا عن العمل وبالتالي ستصرف عمالها وموظفيها وكأن هذه الهبة جاءت لتزيد الطين بلة ، فبدلا من مساعدة الشعب بل ستقضي على قطاع المطاحن «.
وسأل:» كيف سيتم تخزين هذه الكميات خصوصا وان الطحين يحتاج الى مخازن تتميز بمواصفات محددة لحفظه لمدة معقولة ، علما ان مدة صلاحية هذا الطحين قليلة جدا؟». 
وقال:«ما يهم النقابة هو ان تؤكد لجميع المسؤولين ان توقف المطاحن عن العمل لمدة عشرة اشهر يصعب اعادة تشغيلها بعد انتهاء كميات هبة الطحين العراقي مما سيشرد اكثر من3000 عائلة تعتاش من هذا القطاع فضلا عن العمال المياومين والمتعاملين معه» .
وختم متمنيا «على الحكومة العراقية ان يتم استبدال كمية الطحين بالقمح نظرا لامكانية تخزينه لمدة طويلة ويمكن طحنه في المطاحن اللبنانية وبذلك تكون الدولة العراقية قد ساعدت لبنان باستمرار عمل المطاحن والعاملين فيها وامنت حاجة النازحين والشعب اللبناني بالطحين بصورة عادية «.

قافلة مساعدات 

وكانت قد إنطلقت باتجاه حاصبيا، قافلة مساعدات مؤلّفة من 15 شاحنة، بمبادرة من وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار، ووصلت نحو الساعة التاسعة، حيث بدأت في حضور القائمقام والمعنيين عملية إفراغ الشاحنات في مستودع، بإشراف وحدة إدارة مخاطر الكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء.
تتضمّن الشاحنات معينات طبيّة مخصّصة لذوي الإعاقة من مستودع وزارة الشؤون الاجتماعيّة وهي: 120 عكاز إبط، 120 عكاز كوع، 120 عصا 4 أرجل، 60 ووكر مع دواليب، 60 ووكر بدون دواليب، بالإضافة إلى 100 حصّة نظافة من Save The Children و5 أطنان من الطحين من Pontifical Mission و1440 حصّة غذائية من الـ WFP.
كما ساهمت اليونيسيف بـ 111 حصّة مستلزمات شتوية للأطفال من مختلف الفئات العمريّة، 101 حصّة نظافة للعائلات في مراكز الإيواء، 11 حصّة كبيرة من ألعاب الأطفال لـ 4 مراكز إيواء و 1215 حصّة نظافة لمراكز الإيواء والمنازل.
بدورها، قدّمت الـ UNHCR  عدد 420 حراما، 420 فرشة، 1507 لمبات على الطاقة الشمسيّة و392 عدّة مطبخ بالإضافة إلى 2000 dignity kit من الـ UNFPA.
يذكر أن النقل والدعم اللوجيستي لهذه القافلة هو عبر منظمة SHEILD بالإضافة إلى مواكبة الجيش اللبناني والـ UNIFIL، وسيتم توزيع هذه المساعدات عبر وحدة إدارة مخاطر الكوارث تحت إشراف القائممقام.