بيروت - لبنان

اخر الأخبار

7 تشرين الأول 2024 12:00ص وصول طائرات تنقل مساعدات الى لبنان من الأردن ومصر والإمارات

الأبيض تسلم 40 طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية من الإمارات

السفير المصري ووزراء الصحة والبيئة والاقتصاد واللواء خير خلال تسلم المساعدات السفير المصري ووزراء الصحة والبيئة والاقتصاد واللواء خير خلال تسلم المساعدات
حجم الخط
حط في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت عدد من الطائرات التي تنقل مساعدات الى لبنان، وكان في استقبالها كل من الوزراء في حكومة تصريف الاعمال: ناصر ياسين، فراس الأبيض، امين سلام، ورئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير.
وأشار الوزير ياسين الى ان «هذه الاستجابة الإنسانية من قبل الدول العربية والصديقة ستسهم في تغطية الحاجات وتساعد في تخفيف الجراح عن أهلنا النازحين»، لافتا إلى «أننا أعددنا منصة تظهر أرقام المساعدات التي استقبلناها ووزعناها للدلالة على الشفافية، وسنطلق هذه المنصة يوم الاثنين». داعيا الإعلام الإثنين المقبل «لمواكبة إطلاق تلك المنصة»، شاكرا «كل الدول العربية الشقيقة التي ترسل المساعدات»، ومثمنا هذا الدعم.
ولفت الى «اننا نتكلم عن وجود  250 الف نازح في المدارس وبحدود 750 الى 800 الف في المنازل وبعض النازحين من اهلنا انتقلوا الى السكن عند عائلات ايضا فقراء مثل عرسال، الضنية، راشيا، عكار وهذه الاماكن والمناطق هي ايضا بحاجة للدعم لأنهم ايضا فتحوا بيوتهم للناس»، معتبرا  ان «الارباك الذي حصل  في البداية كان متوقعا  فما حصل هو  بمثابة زلزال يشنه العدو علينا، ولكن حاليا بدأت الامور تنتظم  تدريجيا».
بدوره، اشار السفير المصري في لبنان علاء موسى الى ان «المساعدات الإنسانية المصرية اليوم للبنان هي استئناف للجسر الجوي الذي بدأ منذ عدة سنوات عندما مر لبنان بعدد من الأزمات، سواء أمراض وبائية او أحداث مثل انفجار مرفأ بيروت، واليوم الطائرة المصرية التي وصلت محملة ب 22 طنا من المواد الاغاثية او طبية، وهذه مرحلة من استئناف الجسر الذي سيليه رحلات  اخرى وفقا لإحتياجات الجانب اللبناني».
ولفت السفير المصري الى ان «هدف جهودنا الان مع كل الشركاء الدوليين هو وقف إطلاق النار في لبنان، وكذلك في غزة، ونحن نبحث عن صيغة لهذا الأمر، ونقول ان هذا ليس من السهل تحقيقه في وقت ضيق، انما نواصل ومصرون على العلاج، وهو وقف إطلاق النار أولا والوصول الى التهدئة والبحث عن الترتيبات التي تؤمن احلال السلام، سواء في جنوب لبنان او في غزة، وهذا جهد جماعي وليس جهدا فرديا».

تسلم 25 طناً أدوية

بدوره، أشار وزير الاقتصاد الى ان «الخوف الكبير ان تتعرض المرافىء لأي عدوان، وحتى اليوم نحمد لله  لأن البضائع  ما زالت تدخل»، مشيرا الى ان «البضائع المخزنة في لبنان تكفي لمدة أربعة  إلى خمسة  أشهر، وسيتم استقبال كميات كبيرة من المساعدات خلال الاسابيع المقبلة»، لافتا  الى «وجود  بواخر حاليا  تعمل على إفراغ حمولاتها من قمح ومواد  غذائية، وبالتالي ستزيد على الكميات  الموجودة»، معتبرا ان «الطائرات التي تنقل مساعدات تشكل دعما  كبيرا من اشقائنا العرب وغيرهم من الدول الصديقة».
أما وزير الصحة فأشار الى ان «المساعدات التي تصل الى  المطار هي بمثابة دعم معنوي»، لافتا الى «إستقبال شحنات مساعدات من دول مختلفة، والاهم هو رفع جاهزية القطاع الصحي في لبنان».
واشار رئيس الهيئة العليا للاغاثة الى انه «سيتم إجراء عملية تنسيق بين الأطراف لتوزيع المساعدات بطريقة عادلة وسنخص المناطق المكتظة بالنازحين».
في سياق متصل، تسلم وزير الصحة في مطار رفيق الحريري الدولي، شحنة من أربعين طنا من مساعدات أدوية ومستلزمات طبية مقدمة للبنان من دولة الإمارات، في إطار جسر جوي لمساعدة لبنان ستصل شحناته تباعا وتبلغ زنته الإجمالية مئتين وأربعين طنا.
وقد أكد الوزير الأبيض أن «هذه المساعدات تشكل دعما واضحا للبنان بأنه ليس وحيدا بل هو محاط بأشقاء وأصدقاء يقدمون له العون في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها».
وردا على سؤال حول وضع المستشفيات، أكد الوزير الابيض أن «ثمة مستشفيات خرجت عن الخدمة في المناطق المعرضة للاعتداءات وأخرى تعمل بالحد الأدنى، وقد كانت وزارة الصحة العامة قد استدركت هذا الأمر بعمليات إخلاء إلى المستشفيات الموجودة في أماكن أخرى».
كما تسلم وزير الصحة شحنة مساعدات أدوية ومستلزمات طبية زنتها 25 طناً، مقدمة من «اليونيسف»، بتمويل من الحكومة البريطانية، بحضور ممثلين عن المنظمة في لبنان.

مساعدات من الأردن

وكان للأبيض كلمة من المطار قال فيها: «هذه المساعدات هي الجزء الثالث من الشحنة التي تبلغ بمجملها سبعين طنا من المساعدات التي وصل جزء منها بالأمس وجزء آخر وصل عبر البر من الأردن. هذه المساعدات مهمة جدا في ظل هذا الوضع الصعب الذي يمر به القطاع الاستشفائي والصحي، وهذا ما يعطينا ردة فعل إيجابية ويسمح لمستشفياتنا بالاستمرار وبشكل خاص بالنسبة للنازحين الذين بلغ عددهم مليون و200 الف نازح عندهم إحتياجات صحية».
بدوره أشار ممثل «اليونيسف» في لبنان إدوار بيغبيدر إلى أن «هذه الشحنة هي بمثابة دعم لوزارة الصحة والمستشفيات، وسيكون مجموع المساعدات 67 طنا قادرة على خدمة 700 الف شخص لمدة ثلاثة أشهر معرضين لعدة انواع من الأمراض، وهذه الشحنة من المساعدات هي لمساعدة وزارة الصحة في الاستمرار بعملها».
وصدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، البيان الآتي: «بتاريخ 6/10/2024، وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي طائرة مساعدات تحمل مواد غذائية مقدّمة هبة من المملكة الأردنية الهاشمية. جرى تسلّم الهبة بحضور ممثل العماد قائد الجيش وممثل عن السفارة الأردنية في لبنان».
كذلك وزعت السفارة الأردنية البيان التالي: «وصلت ظهر الأحد الموافق 2024/10/6 الى مطار رفيق الحريري الدولي طائرة سلاح الجو الملكي الاردنية محملة بحوالي 16.8 طن  من المساعدات شملت مواد غذائية متنوعة. وكان في استقبال الطائرة من الجانب اللبناني العميد ملحم الحداد  مندوبا عن قائد الجيش اللبناني والذي عبر عن شكر قيادة الجيش اللبناني لجلالة الملك المعظم على وقوف المملكة ودعمها المستمر للشعب اللبناني».