أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة و الاعمال الإنسانية، في بيان، أن «الجسر الجوي الإغاثي الذي يسيره المركز، بدعم من المملكة العربية السعودية، مستمر لليوم الثامن على التوالي، حيث وصلت طائرة مساعدات تتضمن مواد غذائية وإغاثية وأدوية وحليب أطفال لدعم الشعب اللبناني في مختلف الأزمات والمحن التي يمر بها».
{ أعلنت منظمة الصحة العالمية، في بيان، انه مع تفاقم الوضع الميداني، يواجه نظام الرعاية الصحية في لبنان ضغوطًا غير مسبوقة في ظل الارتفاع الكبير في عدد الضحايا والإصابات. ولدعم الاستجابة لحالات الطوارئ في البلاد، أرسلت إدارة المساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوربية (إيكو) شحنة ضرورية مكونة من 40 مجموعة لأدوات علاج الرضوح والجراحات الطارئة (TESKS)، تكفي لإجراء 4000 عملية جراحية للإصابات الرضحية. وقد نُقلت الشحنة على الفور إلى مستودعات وزارة الصحة العامة، ووُزعت 13 مجموعة منها على 6 مستشفيات إحالة في جميع أنحاء البلاد. وتنسق منظمة الصحة العالمية مع مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة العامة لضمان توزيع باقي الشحنة. ويهدف هذا الدعم إلى تخفيف الضغط على المستشفيات التي تعمل بكامل طاقتها وتستقبل أعدادًا كبيرة من المصابين يوميًا.
وقال وزير الصحة الدكتور فراس أبيض: «إن هذه الإمدادات مهمة للغاية لأن المستشفيات تعمل حاليًا بكامل طاقتها وبالتالي فإن أي مساعدات من شأنها أن تحسن استعداد المستشفيات حتى تستطيع تقديم استجابة أفضل وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية والتي تشتد الحاجة إليها في البلاد. وهذا الدعم يبعث أيضًا رسالة مهمة عن تضامن المجتمع الدولي مع لبنان في هذه الأوقات الصعبة».
وهذه الشحنة التي يبلغ وزنها 30 طنًا، والتي أرسلت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تعبّر عن الالتزام بتقديم الدعم الذي لا يتعلق بالاستجابة للأزمة الحالية وحسب ولكنه يضمن أيضًا تأهب نظام الرعاية الصحية في لبنان تحسبًا لمزيد من التصعيد.
يعاني النظام الصحي في لبنان من أزمة منذ سنوات، ولكن ما شهدناه في الأسابيع الأربعة الماضية غير مسبوق. فمستشفيات الخطوط الأمامية ومستشفيات الإحالة تستقبل ما لا يقل عن 300 مريض يوميًا، وهو ما يستنزف قوى الموظفين ويستنفد الإمدادات. ولكن بدعم من «إيكو»، جلبت منظمة الصحة العالمية هذه الإمدادات لتزويد القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية والمستشفيات بالأدوات التي يحتاجونها لاستيعاب العدد المتزايد من المرضى المصابين.»
ويُعدُّ هذا الدعم استكمالاً لمشروع مستمر مموّل من «إيكو» يهدف إلى تعزيز استمرارية تقديم الرعاية للفئات السكانية الأكثر عرضة للمخاطر الصحية من خلال تعزيز الوصول إلى المستشفيات للمرضى الذين يحتاجون إلى تدخلات علاجية منقذة للحياة وتدخلات جراحية عاجلة في أوقات النزاعات. وتعزز هذه المبادرة قدرة نظام الرعاية الصحية على الاستجابة لحالات الطوارئ. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المبادرة تدعم التنسيق عبر القطاع الصحي، وتعزيز الشراكات مع أصحاب المصلحة الرئيسيين على جميع المستويات لضمان تلبية الاحتياجات الإنسانية بكفاءة وشمولية.
{ صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:»بتاريخ 18 /10 /2024، وصلت إلى مطار رفيق الحريري الدولي طائرة تحمل مساعدات إنسانية مقدمة هبة من جمهورية إيطاليا. جرى تسلم الهبة بحضور ضباط من الجيشين الإيطالي واللبناني».
*تسلم الامين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، من سفير باكستان سلمان أطهر، حمولة طائرة المساعدات الباكستانية في البيال، في حضور وزيري الصحة والبيئة في حكومة تصريف الاعمال فراس الابيض وناصر ياسين.
وصرح السفير الباكستاني بالمناسبة: «اليوم تلقينا اول دفعة من المساعدات الانسانية لاخوتنا في لبنان من شعب باكستان ومن الدولة الباكستانية، وهي عبارة عن 100 طن، تم جمعها بالتعاون ما بين لجنة ادارة الكوارث لدى السلطات الباكستانية وجمعية الخدمة في البلاد بالتنسيق مع الدولة اللبنانية والوزارات المختصة».
اضاف: «رئيس وزراء باكستان أطلق تلك المساعدات لشعبي لبنان وغزة، كما تم الطلب من الباكستانيين سواء الذين يعيشون في داخل البلاد او خارجها، المساهمة في تمويل تلك المساعدات، وهذا يؤكد ان حكومتنا لن تترك الشعبين اللبناني والغزاوي، وهذه اول دفعة من المساعدات التي تشمل الى جانب الادوية، الاغذية واللحوم والخيم وغيرها، ستذهب الى مراكز الايواء، وآمل أن نرسل لاحقا دفعات اخرى من باكستان الى لبنان».
وتابع: «الدولة الباكستانية تؤكد وقوفها الى جانب لبنان وشعبه ولن تتركه وحيدا، وهي دائما تؤكد حفاظها على سيادة لبنان وعلى حق شعبه العيش بسلام وسنكمل بموقفنا هذا».
من جهته، أكد رئيس مؤسسة الخدمات الباكستانية غير الحكومية أن «شعب دولة باكستان يشعر بالمآسي التي يعانيها الشعب اللبناني خلال هذه الحرب»، وقال: «نحن منذ اليوم الاول لاندلاعها كنا نخطط لارسال مساعدات انسانية للبنان، واستطعنا ارسال طائرة بالامس على متنها 100 طن من تلك المساعدات، من ضمنها 50 طنا من الادوية. وهذه الشحنة ليست الاخيرة وسنستمر في ارسال المساعدات بعدما حصل من طاقة دعم من وزارتكم، وهذا الامر من دواعي سرورنا لاننا سنرسل المزيد من المساعدات الى لبنان في المستقبل القريب باذن الله».
وتابع: «نحن قررنا ارسال طائرة اضافية الاسبوع المقبل، ستحمل على متنها الادوية المطلوبة والمزيد من الاحتياجات».
من جهته، توجه اللواء خير ب»التحية والاحترام والشكر الكبير بإسم دولة الرئيس نجيب ميقاتي والشعب اللبناني الى باكستان شعبا وقيادة، وهي ليست المرة الاولى التي تأتي المساعدات من قبلها، وان نوعية وكمية المساعدات الباكستانية مميزة، ونحن بحاجه ماسة لها هذه الفترة ان كانت ادوية او مواد غذائية، وانشالله تستمر هذه المساعدات حتى نستطيع ان نلبي حاجات النازحين في المراكز الرسمية او في المنازل، وان شاء الله نكون عند حسن ظن الشعب اللبناني».
ثم جال اللواء خير والسفير الباكستاني والوفد المرافق على النازحين في منطقة البيال للاطلاع على اوضاعهم وحاجاته.