أريد دولتي
حجم الخط
من بين جريمة وأخرى تهتز الكلمات
يموج البحر يلم الأحزان
ليصبح الحزن فردياً.. عائلياً..
وتسكتُ الأصوات
من جريمة مزيارة وفقدان الشرف والوجدان
إلى بسكنتا.. وبرج البراجنة..
فالجريمة بلا عنوان..
دوارة من مكان إلى مكان
تصمتُ كلماتي للحظات... أدرك
انك أنت كمسؤول ضمير وكلمات..
جالت في بالك صرخة احتجاج..
ومساءلة... من كان بلا حسبان..
اليوم... هي وقفة ضمير.. صرخة وجع
من أم.. من مواطنة... تؤمن بالدولة والكيان
إلى أين..؟؟
يوم وراء يوم..
يطالعك وجه شخص معصب كما يقال باللبناني
تخشى أنت من عصبيته وانت الإنسان الهادئ
فتقول له أيضاً باللبناني ما في شي محرز..
لترى في وجهك مسدس محرز ملآن..
اما البحبوحة في لبنان
فهي نقمة تفتح عليك أبواباً وأشجان
أعطني دراهم لأهرب... إلى..
ومتى عند الفجر والكل نيام..
لتنام هي وتهرب روحها الطاهرة..
وهو يتجول في المكان..
أريد دولتي..
انها جرائم صحيح انها موجودة في كل مكان
والانسان خطاء مدان
اما في بلادي فالجريمة تبدأ كبيرة... وتتوه في الوديان
من شهداء الجيش إلى قاتل النسوان
إلى جرائم الخدم وزمور السيّارة...
لا تُعصب فنحنُ نعصب عنك ونقتلك
إلى أين؟
تقفُ لعمرو... ويقف قلبك خوفاً وتفكر مئة مرّة..
وتدعو ربك ان تلتقي بكاظم الغيظ
ليأخذ بك حسنة وتكمل طريق الحياة.
أريد دولتي..
أريد قانوناً فوق الجميع..
أريد دولتي..
دولة السجون التي تهذب وتعلم وتنظف
أريد عقاباً يعادل هول الجريمة
أريد.. دولة الأمن والأمان..
دولة الحق والقانون أولاً..
لا تطبيب الجراح والمواساة...
عزيناكم... عزونا..






