من أين أبدأ بالكلام عن السفير وليد بخاري الذي مثّل دولته المملكة العربية السعودية في لبنان كأحسن ديبلوماسي استراحت على عقله وتفكيره المهمات الوطنية العليا لدولته وللبلد المضيف لبنان.
فكان ان جمع حوله أهل السياسة والفكر والأدب بعمق ثقافة أشتقت من نبع فوار هو أرض الرسالة المحمدية بكل أصولها وعمقها ونضارة الحياة الدائرة في فلكها ومناخاتها التي تؤلف المجتمع اللبناني المتنوّع في سلوكياته وتخطيطاته ومدارات عمله المركبة التفاصيل والمتوازنة مع كينونة وجوده بإسلوب رشيق وأنيق يضيف إلى العلم الديبلوماسي أبعاده المتوازنة ومشهدياته المشبعة بالأبداع عبر كل التفاصيل الممتلئ بها هذا الوطن لبنان الذي حلّ فيه السفير الدكتور وليد بخاري على الرحب والسعة.
عرفناه في ديوان أهل القلم داعما بحضوره اللافت لمهرجان ملتقى المبدعات العربيات الأول، مرحّبا بالمبدعات من وطننا العربي الكبير، حيث رسم لهذا الوطن خريطة من الفكر والثقافة المتنورة التي تحلّى بها مكرّسا اهتمامه بإبداع المرأة العربية أينما كانت خصوصا المرأة السعودية، مشيرا إلى إبداعاتها في الحقل العام وفخورا بها كونها تشعّ كنور الحياة.
حمل لبنان وقضاياه في قلبه والضمير رسالة ملوكية اجتازت العراقيل فكان متواصلا مع فئات المجتمع اللبناني كافة واصلا الودّ، ناسجا الوصل للأرض المشتعلة بلهيب الفصول، مطمئنا الناس كل الناس إلى أن المملكة هي الدرع القوي الواقف خلفهم في السرّاء والضرّاء. وهذا ما سمعناه منه شخصيا عندما قرأ أمامنا لائحة تضم مئات المشاريع المرصودة من قبل المملكة العربية السعودية لقيامة لبنان.
السفير الدكتور وليد بخاري، وجودك في لبنان سطع على مساحات الدروب في وطننا لبنان، حيث كنت الديبلوماسي البارع في حنكته وممارسة عمله والمثقف التي استقامت في مداد عقله كل الأفكار النيّرة والتواريخ المعمّقة التي تتفيّأ ظلال واحاتنا الثرية التي تضم كل ما لذ وطاب من صفحات التاريخ الممتلئة جنى، ميّز عقله وفكره وجعله فارس ميدان في حقل الدبلوماسية الصعبة المراس.
هنيئا لك مركزك الجديد التي أنت أهل له، ومن لبنان جنوبه وشماله وبقاعه وجبله، وبيروت قلب الوطن وعاصمته كل التحيات.
* رئيسة ديوان أهل القلم