سرّ يكشف عن عبد الحليم: لمن غنّى أغنيته الذهبية؟
حجم الخط
بعد 41 عاماً على وفاته، لا تزال قصص الحبّ التي عاشها محطّ اهتمام عند
الجمهور العربي وخصوصاً المصري. فعبد الحليم حافظ الذي رسم لنفسه طريقاً لم
يشبه من خلاله أحداً، لا يزال حتّى اليوم أيقونة للغناء الرومانسي العربي.
وانتشرت في الآونة الأخيرة أخبار تتحدّث عن وقوعه في حبّ امرأة متزوّجة، كما قال أحد أقربائه وهو الإذاعي والإعلامى الراحل وجدي الحكيم.
ووفق المصدر المذكور، فإنّ العندليب الأسمر وقع في غرام امرأة متزوجة لذلك أصر على أن يبقي اسمها مجهولاً، وكانت على درجة كبيرة من الجمال، إلا أنها مرضت فجأة بعد معاناة، فحزن حليم وغنى لها "بتلومونى ليه" بكل جوارحه، وهي تعتبر من أكثر أغنياتها طرباً ورومانسية.
وانتشرت في الآونة الأخيرة أخبار تتحدّث عن وقوعه في حبّ امرأة متزوّجة، كما قال أحد أقربائه وهو الإذاعي والإعلامى الراحل وجدي الحكيم.
ووفق المصدر المذكور، فإنّ العندليب الأسمر وقع في غرام امرأة متزوجة لذلك أصر على أن يبقي اسمها مجهولاً، وكانت على درجة كبيرة من الجمال، إلا أنها مرضت فجأة بعد معاناة، فحزن حليم وغنى لها "بتلومونى ليه" بكل جوارحه، وهي تعتبر من أكثر أغنياتها طرباً ورومانسية.






