ترجع الديموقراطية إلى العصور الغابرة، فقد ذكرها الفلاسفة اليونانيون في كتبهم، كما ذكرتها التعاليم الدينية، بيد أن تطوّر الديموقراطية الحديثة يعود إلى الثورتين الفرنسية والاميركية، وتجلى التطبيق الحقيقي لذلك بعد الثورة الفرنسية «عندما اجتمعت الهيئات العمومية في 17 حزيران 1789 وأطلق النواب على أنفسهم اسم الجمعية الوطنية، وجعلوا أساس عملهم مبدأ سلطان الأمة واعلنوا انهم مكلفون بتمثيل إرادة الأمة عامة La Volonté general de la nation.
كما نجد التعريف الوجيز والبليغ للديموقراطية بالمبدأ الذي أطلقه «ابراهام لنكولن» غداة الثورة الاميركية «حكم الشعب بالشعب وللشعب». كل ذلك يفرض قيام سلطة تمثيلية تنبثق من إرادة الشعب لأن الغالبية الساحقة من المواطنين قد لا يكون لديها المعرفة أو التفرغ للاهتمام بسن القوانين والتشريعات مما يوجب عليهم تسمية ممثلين عنهم، ويتجلى ذلك في انتخاب عدد محدود من الأفراد يطلق عليهم اسم نواب Députés ليتولوا الحكم ويمارسوا السيادة والسلطة وسن القوانين نيابة عن الشعب بأكمله.
إذا كان الانتخاب أساس النظام النيابي الديموقراطي، فان ذلك يوجب حتماً قيام احكام محددة ترعى آلية الاختيار وأصوله وخصائصه وهو ما يُعرف بالنظام الانتخابي أو القانون الانتخابي، والذي يعكس بالتأكيد صورة النظام حيث يحكم الدارسون من خلاله على مدى تطوّر نظام سياسي ما أو على مدى تخلفه من خلال اطلاعهم على المبادئ والأسس التي يقوم عليها القانون الانتخابي، إذ «لا وجود لديموقراطية برلمانية من دون توافر نظام انتخابي يضمن للمواطنين حق الاقتراع الحر».
ويذهب البعض إلى القول إن النظام الانتخابي هو الدستور الحقيقي والوحيد للدولة نظراً لتأثر هذا النظام بمجمل الحياة السياسية في الدولة وتأثيره فيها، لذلك وجب علينا أن نلقي نظرة على الماضي البعيد والقريب نمرّ بها خلال التجارب الانتخابية التي تعاقبت على لبنان، لعل تعاقبها يكون قد خلّف لنا تراثاً، وخلق تقاليد وأعرافاً خاصة بنا.
فمن المجالس الإدارية تعييناً وانتخاباً في عهد المتصرفية (1861-1915)، إلى زمن الانتداب والذي شهد ست دورات انتخابية في الاعوام 1922، 1925، 1929، 1934، 1937 و1943 إلى العهد الاستقلالي (ما قبل الطائف الذي شهد ثماني دورات انتخابية في الأعوام 1947، 1951، 1953، 1957، 1960، 1964، 1968 و1972 حيث تمّ التمديد ثماني مرات لهذا المجلس الأخير، وأخيراً وليس آخراً إلى المجالس النيابية المنتخبة بعد اتفاق الطائف في دورات 1992، 1996، 2000، 2005 و2009.
2 - دائرة بيروت الثانية (المصيطبة، الباشورة، الرميل).
عدد المقاعد ستة: اثنان للسنة، ومقعد واحد لكل من الشيعة، الروم الارثوذكس، الأرمن الارثوذكس، والأقليات (المشرقية والغربية).
تتنافس فيها ثلاث لوائح غير مكتملة و15 مرشحاً منفرداً.
عدد الناخبين: 128398، عدد المقترعين: 45391، النسبة المئوية: 35٪.
- مرشحو المقعدين السنيين:
وليد أحمد عيدو (كرامة بيروت) 25065 صوتاً - فائز.
باسم إبراهيم يموت (كرامة بيروت) 23721 - فائز.
تمام صائب سلام (التوافق الوطني) 13856.
محمّد عبدالله المشنوق (التوافق الوطني) 8028.
بدر رشيد الطبش (منفرد) 4188.
سمير عبدالحفيظ كنيعو (منفرد) 2309.
زهير عبدالرحمن العبيدي (الإرادة الشعبية) 1807.
موفق مصطفى أبو النصر اليافي (منفرد) 1803.
محمّد أمين محمّد الداعوق (منفرد) 1450.
عصام أحمد بعدراني (منفرد) 388.
أحمد محمّد عمر ممتاز (منفرد) 64.
أحمد يوسف ياسين (منفرد) 15.
- مرشحو المقعد الشيعي:
محمّد أحمد برجاوي (لائحة التوافق الوطني) 28391 صوتاً - فائز.
دائرة صيدا: مقعدان للسنة، الزهراني: اثنان للشيعة، ومقعد للروم الكاثوليك.
صور: أربعة للشيعة، بنت جبيل: ثلاثة للشيعة، مرجعيون - حاصبيا: اثنان للشيعة ومقعد لكل من السنة، الدروز والروم الارثوذكس، النبطية: ثلاثة للشيعة، جزين: مقعدان للموارنة ومقعد للروم الكاثوليك.
عدد الناخبين: 596514.
1 - منطقة مدينة صيدا.
- مرشحو المقعدين السنيين:
مصطفى معروف سعد المصري (لائحة المقاومة والتنمية) 211775 صوتاً - فائز.
بهية بهاء الدين الحريري (لائحة المقاومة والتنمية) 182314 - فائزة.
علي صادق الشيخ عمار (منفرد) 16796.
حسن علي عباس (منفرد) 4362.
مصطفى عمر الدندشلي (منفرد) 1878.
2 - منطقة الزهراني.
مرشحو المقعدين الشيعيين:
نبيه مصطفى برّي (المقاومة والتنمية) 183450 صوتاً - فائز.
علي عادل عسيران (المقاومة والتنمية) 176831 - فائز.
رياض سعيد الأسعد (الخيار الديموقراطي) 50212.
يحيى محمّد تامر غدار (منفرد) 17431.
أحمد نبيل إبراهيم الراعي (منفرد) 14965.
- مرشحا المقعد الكاثوليكي:
ميشال حنا موسى (المقاومة والتنمية) 175815 صوتاً - فائز.
فيليب راشد الخوري (منفرد) 31039.
3 - قضاء صور: مرشحو المقاعد الشيعية الاربعة:
عبدالله أحمد قصير (المقاومة والتنمية) 196056 صوتاً - فائز.
انتخب الرئيس نبيه برّي رئيساً للمجلس النيابي طيلة ولاية هذا المجلس. وانتخب النائب ايلي الفرزلي نائباً للرئيس ما بين تشرين الأوّل 2000 وتشرين الأوّل 2003، كذلك انتخب النائب ميشال المرّ نائباً للرئيس ما بين تشرين الأوّل 2003 وحزيران 2005.
تجديد ولاية
الرئيس اميل لحود
مدّد المجلس النيابي ولاية الرئيس اميل لحود لمدة ثلاث سنوات تنتهي في 24/11/2008 في جلسة الثالث من أيلول بأكثرية 86 نائباً ومعارضة 29، وتزامن ذلك مع صدور القرار 1559 عن مجلس الأمن الدولي الذي تضمن البند الخامس منه نصاً يعلن فيه «تأييده انتخاب الرئيس المقبل انتخاباً حراً وعادلاً وفق النظم الدستورية اللبنانية من دون تدخل أو ضغط اجنبي».
انتخابات فرعية
- توفي النائب ألبير مخيبر في 13 نيسان 2002، حدّد الثاني من حزيران لانتخاب خلف له. فترشح غبريال المرّ وابنة شقيقه ميرنا ميشال المر، ونالا عدداً متقارباً من الاصوات بلغ حوالى 34 ألف صوت، ونال المرشح غسّان مخيبر 1772 صوتاً، أعلن بعدها وزير الداخلية الياس المرّ فوز عمه على شقيقته. تقدمت ميرنا بطعن أمام المجلس الدستوري، الذي اصدر قراراً في 4/11/2002 أبطل فيه نيابة غبريال المر واعلن فوز المرشح غسان مخيبر فعم الاستغراب كل الاوساط(7). وأغلقت إثرها محطة m.t.v.
- توفي النائب مصطفى سعد في 25 تموز 2002، فانتخب شقيقه اسامة خلفاً له في 30 آب 2002 (بالتزكية).
- توفي النائب بيار حلو في الثاني من آب 2003، انتخب بدلاً منه ابنه هنري في أواخر أيلول 2003.