العاصفة تنحسر.. ومقتل 9 نازحين سوريين عند الحدود بسبب الثلوج
عثر الجيش اللبناني على 9 جثث لنازحين سوريين كانوا يحاولون الدخول خلسة الى الاراضي اللبنانية في جرود بلدة الصويري البقاعية.
وأشارت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه في بيان لها الجمعة الى ان "فجر اليوم وعلى أثر ورود معلومات عن وجود نازحين سوريين عالقين بالثلوج في جرود منطقة الصويري – المصنع خلال محاولة دخولهم خلسة إلى الأراضي اللبنانية، توجهت دورية من الجيش الى المنطقة المذكورة، حيث عثرت على 9 جثث نازحين قضوا نتيجة العاصفة الثلجية”.
ولفت البيان الى ان "قوى الجيش أنقذت 6 أشخاص آخرين توفي أحدهم لاحقا في أحد المستشفيات متأثرا بالصقيع”، وتابع "كما أوقفت قوى الجيش شخصين من التابعية السورية متورطين في محاولة التهريب”.
وذكر البيان انه "تمّ نقل الجثث إلى مستشفيات المنطقة وتستمر قوى الجيش بالبحث عن نازحين آخرين عالقين بالثلوج لإخلائهم وتقديم المعالجة الطبية لهم”.
وبدأت العاصفة تنحسر بعدما اشتدت ووصلت الى ذروتها ليلا حيث تسببت الرياح التي وصلت سرعتها الى نحو مئة كيلومتر في الساعة الى اقتلاع أغصان الأشجار وسقوط بعض منها في صيدا فيما تساقطت الأمطار بغزارة ما ادى الى تشكل السيول عند جوانب الطرق وسط تدن ملحوظ في درجات الحرارة.
واستنفرت بلدية صيدا فرق الطوارىء لديها بإيعاز من رئيس البلدية المهندس محمد السعودي لمواجهة اي تداعيات للعاصفة وبقيت على جهوزية تحسبا لأي طارىء.
أما في منطقة صور لاسيما في الواجهة البحرية الغربية وميناء الصيادين فقد تركت عاصفة الساعات الماضية بصمتها الواضحة، حيث ادى ارتفاع الموج الذي تجاوز السبعة امتار الى غمر بعض من المراكب بالمياه التي عمل اصحابها على تفريغها كما ادى الى تضرر عدد من الخيم البحرية التي سحبت الامواج ركائزها الخشبية.
وتساقطت الثلوج في الضنية صباح اليوم، ما ادت إلى قطع أغلب الطرقات المؤدية إلى جرد المنطقة، خصوصا تلك التي يزيد إرتفاعها على ألف متر فوق سطح البحر.
ومن أبرزها الطرقات المؤدية إلى بلدات بقاعصفرين، بقرصونا، نمرين وكفربنين، حيث عملت الجرافات على إعادة فتحها أمام المواطنين، بعدما بلغت سماكة الثلوج عليها أكثر من 10 سنتيمترات، وبالتالي فإنها باتت غير مفتوحة إلا أمام سيارات الدفع الرباعي والسيارات المجهزة بسلاسل معدنية.






