بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

1 أيار 2026 12:40ص القيادة الوسطى تقدِّم خيارات عسكرية.. وترامب يروِّج للعاصفة الآتية

موسكو على خط الوساطة: اليورانيوم إلى الخارج.. واستنفار جوي فوق طهران

ترامب ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ترامب ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث
حجم الخط
في اليوم الـ62 من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وبعد مرور 23 يوما على الهدنة، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى الاستسلام، قائلا إنها هُزمت عسكريا وسفنها غارقة في البحر، وقوتها الجوية مدمرة تدميرا ساحقا، في حين هددت طهران بعمل عسكري غير مسبوق ردا على ما أسمتها «القرصنة البحرية الأميركية».ومساء امس تم تفعيل المضادات الجوية  فوق طهران .
ونقلت انباء تسنيم عن متحدث عسكري ايراني ان المنظومات الدفاعية فعلت في مناطق متفرقة من العاصمة الايرانية لمواجهة طاترات مسيرة صغيرة في سماء العاصمة.
ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهت من إعداد خطة عسكرية متكاملة تهدف إلى شن موجة من الضربات القصيرة والقوية على أهداف حيوية في إيران.
وقال مسؤول أميركي إن كبار القادة العسكريين في الولايات المتحدة، بينهم قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر،قدموا إحاطة للرئيس دونالد ترامب في وقت لاحق، امس ، حول إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.
ونقلت رويترز عن المسؤول أن وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين سيشاركان أيضا في الإحاطة.
ولم يكشف المسؤول عن نطاق الخيارات التي ستناقش، لكنه أشار إلى أن الإحاطة ستركز على الإجراءات اللازمة لدفع إيران إلى التفاوض من أجل إنهاء الصراع.
وذكر موقع «أكسيوس» أن القيادة المركزية أعدت خطة لتنفيذ موجة «قصيرة وقوية» من الهجمات على إيران، قد تشمل استهداف بنى تحتية، إلى جانب خطة أخرى للسيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام حركة الملاحة التجارية.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخيارات كانت مطروحة ضمن الخطط الأميركية منذ فترة، دون أن يتضح ما إذا كانت تمثل تغييرا في النهج الحالي.
بالمقابل، قالت إيران امس إنها سترد "بضربات مطولة ومؤلمة” على مواقع أميركية إذا استأنفت الولايات المتحدة الهجمات، مؤكدة سيطرتها على مضيق هرمز، مما يعقد خطط واشنطن لتشكيل تحالف دولي لمعاودة فتح الممر المائي.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مجيد موسوي قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني قوله إن أي هجوم أميركي على إيران، حتى لو كان محدودا، سيدفع طهران إلى شن "ضربات طويلة ومؤلمة” على المواقع الأميركية في المنطقة.
وأضاف "رأينا ما حدث لقواعدكم في المنطقة، وسنرى الشيء نفسه يحدث لسفنكم الحربية”.
من جهته،قال الزعيم الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في رسالة مكتوبة إلى الإيرانيين إن طهران ستقضي على "انتهاكات الأعداء للممر المائي” من خلال إدارة جديدة للمضيق، مما يشير إلى نية إيران الإبقاء على سيطرتها عليه.
وأضاف "الأجانب الذين يأتون من على بعد آلاف الكيلومترات… ليس لهم مكان هناك إلا في قاع مياهه”.
وألمح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى سيطرة إيران على المضيق.
وامس أفادت تقارير  بأن موسكو طرحت مبادرة لنقل جزء من اليورانيوم الإيراني المخصب إلى خارج البلاد، كخطوة لكسر الجمود في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن. 
ويتمثل جوهر الاقتراح بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا لتخزينه،في الخارج  بهدف نزع فتيل الأزمة النووية في الشرق الأوسط.
وذكرت مصادر روسية، منها الكرملين، أن الولايات المتحدة رفضت هذا الاقتراح، حيث تسعى واشنطن لنقل اليورانيوم إلى أراضيها بدلاً من روسيا.
واشارت بعص  التقارير إلى أن إيران قد تقبل بنقل اليورانيوم المخصب إلى موسكو كـ «أمانة» لتبقى في روسيا، بدلاً من نقله إلى الولايات المتحدة.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنه في حال استمرار الاضطراب الناجم عن إغلاق المضيق حتى منتصف العام، فإن النمو العالمي سينخفض وسيرتفع التضخم وسيدفع بعشرات الملايين من الناس إلى براثن الفقر والجوع الشديد.
وقال للصحفيين في نيويورك "كلما طال أمد انسداد هذا الشريان الحيوي، ازدادت صعوبة تدارك الضرر”.
وفي إشارة إلى أن الولايات المتحدة تتصور أيضا سيناريو لوقف الأعمال القتالية، ذكرت برقية صادرة عن وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة تدعو دولا أخرى للانضمام إلى تحالف دولي جديد يحمل اسم "مشروع الحرية البحرية” من شأنه أن يمكّن السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز.
وقال مصدر باكستاني  إن بلاده التي تضطلع بدور وساطة حاولت تجنب التصعيد مع تبادل الجانبين للرسائل بشأن اتفاق محتمل، وقال ترامب إن إيران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي، في حين تقول طهران إن طموحاتها النووية سلمية.
وقال المصدر الباكستاني إن الولايات المتحدة أبدت "ملاحظات” على المقترح الإيراني وإن الأمر متروك الآن لإيران للرد.
وذكر المصدر  "طلب الإيرانيون مهلة حتى نهاية الأسبوع”.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن على طهران التوقف عن المماطلة، في حين قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنها تحدثت إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لضمان المرور الآمن لسفينة يابانية وجميع السفن الأخرى عبر المضيق.
وقال بزشكيان لتاكايتشي إن طهران ستستأنف مسار الدبلوماسية عندما تغير واشنطن نهجها.