اكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب تمسكه باتفاق مع ايران لكن بشروط جيدة .
وأبدى ترامب تفاؤله بقرب التوصل لاتفاق مع الجانب الإيراني. لكنه أحجم ، عن البوح عن تفاصيل الاتفاق، مكتفياً بالقول «ستكتشفون ما هو الاتفاق» بين واشنطن وطهران.
إلا أنه شدد على أن أهم نقاط هذا الاتفاق هي فتح ضيق هرمز. وشدد على أن «الولايات المتحدة ستنتصر على إيران عسكرياً أو عبر اتفاق»
وقال ترامب نحرز نصرا عظيما على ايران، موضحا ان هناك ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز .
بالمقابل، نقلت سي.إن.إن عن محسن رضائي، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني، قوله امس إن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران يتوقف على موافقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة 24 مليار دولار.
ونقلت شبكة CNN عن رضائي قوله إن أي تفاهم بين الجانبين مرهون بإطلاق هذه الأموال المحتجزة، في إشارة إلى الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج نتيجة العقوبات الأميركية والدولية.
من جهته،أكد كاظم جلالي، سفير إيران في روسيا، أن المفاوضات بين بلاده والولايات المتحدة مستمرة.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قال في وقت سابق إنه لا يوجد حالياً مسار رسمي للمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكنه أكد في الوقت عينه أن الرسائل ما زالت تُتبادل.
ونقل موقع اكسيوس عن مسؤول اميركي ان المبعوثين الاميركيين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنير اجتنعا مع خبراء نوويين شاركوا في عملية استعادة اليورانيوم من فنزويلا.
وقال مسؤول أميركي إن الاجتماع في أوك ريدج المرتبط بمجمع الأمن القومي Y-12 National Security Complex، المتخصص في التعامل مع المواد النووية الحساسة «يشير إلى أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة جدية للغاية، وأن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، ولذلك نحتاج إلى الاستعداد»، بحسب تقرير نشره موقع «أكسيوس».
ونقلت وكالة فارس عن مصدر في وفد إيران المفاوض: لا صحة للتقارير عن موافقتنا على نقل جزء من مخزوننا النووي إلى دولة ثالثة.
بالتزامن، كثفت باكستان مساعيها من أجل الدفع بالجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الجانبين. والتقى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، مرتين خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وافيد من إسلام آباد بأن النقطة الأساسية العالقة بمعزل عن الملف النووي، تكمن في آلية دفع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
على صعيد اخر، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها أطلقت "صواريخ تحذيرية” على مدمرتين أميركيتين في خليج عمان، بعد مناوشات في الخليج هذا الأسبوع هددت وقف إطلاق النار المعلن مع الولايات المتحدة منذ الثامن من نيسان..
وقال الجيش الإيراني في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن "المدمرتين المعاديتين” التابعتين للولايات المتحدة "غادرتا خليج عمان متجهتين نحو المحيط الهندي… بعد إطلاق صواريخ تحذيرية”، في تاريخ لم يحدده.من جهته، نفى الجيش الأميركي الإعلان الإيراني. وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان عبر منصة إكس أن "القوات الإيرانية لم تهاجم سفنا للبحرية الأميركية أو تطلق النار عليها. مثل هذه الأفعال يشكل انتهاكا صارخا لوقف إطلاق النار”.
وأفاد أن قواته "تواصل التحرّك بحرية في المياه الإقليمية” وتطبّق الحصار على الموانئ الإيرانية.