واشنطن: لا يدَ لـ بن سلمان بمقتل خاشقجي
حجم الخط
قال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أمس إن الولايات المتحدة ليس لديها أي دليل دامغ على أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضالع في قتل الصحفي السعودي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي في اسطنبول الشهر الماضي.
وعندما سئل عن تقارير بأن تقييم وكالة المخابرات المركزية الأميركية هذا الشهر خلص إلى أن ولي العهد أمر بقتل خاشقجي، أحال ماتيس الصحفيين إلى وكالة المخابرات.
وقال ماتيس للصحفيين في وزارة الدفاع (البنتاغون) «ليس لدينا دليل دامغ على أن ولي العهد له يد فيما حدث، لا المخابرات ولا أي شخص آخر. لا يوجد دليل دامغ» مضيفا أن الولايات المتحدة لا تزال تتوقع محاسبة المسؤولين عن قتل خاشقجي.
من جهته أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو كذلك أمس إنه لا توجد أدلة مباشرة تربط الأمير محمد بقتل خاشقجي.
وكان بومبيو يتحدث إلى الصحفيين بعد أن أبلغ هو وماتيس مجلس الشيوخ خلف أبواب مغلقة بأن إضعاف العلاقات الأميركية السعودية بسبب مقتل خاشقجي سيضر بالأمن القومي.
وقال بومبيو:«لا توجد تقارير مباشرة تربط ولي العهد (السعودي) بإصدار الأمر بقتل جمال خاشقجي».
من جهته أكد الكرملين أمس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيناقش مع ولي العهد السعودي مسألة قتل خاشقجي خلال لقائهما في نهاية الأسبوع على هامش قمة مجموعة العشرين في بوينوس آيريس.
وصرّح مستشار الكرملين يوري اوشاكوف للصحافيين «بالطبع سيناقشان هذا الموضوع»، مضيفاً أن «الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو تطوير العلاقات بين روسيا والسعودية».
وفي منتدى اقتصادي بموسكو، أثنى بوتين من جهة أخرى أمس على التعاون بين روسيا ومنظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك)، والسعودية عضو مؤسس فيها.
وقال «عملنا مع بلدان أوبك... لموازنة العرض والطلب. وللمرة الأولى في تاريخ هذه المنظمة، تمكنا من القيام بذلك بنسبة 100٪، وتم تنفيذ كل الاتفاقات، وهذا لم يحدث في المنظمة نفسها».
واضاف بوتين:«يتعين علي ان اعترف بأن جزءا كبيرا من ذلك قد حصل بفضل موقف السعودية. وهذا في الاساس استحقاق للسعودية وولي العهد، فقد كان المبادر الى ذلك. وأدى ذلك الى نتائج ايجابية».
وكان الكرملين قد أعلن اواخر تشرين الاول انه لا يرى «سببا لئلا يصدق» رواية العائلة المالكة السعودية حول قتل خاشقجي.
(أ ف ب - رويترز)






