ليلة تاسعة من القصف المميت.. وإيران تردّ باستهداف دول الجوار العربي
في الليلة التاسعة من القصف الأميركي المميت على إيران أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بدء موجة جديدة من الضربات أمس استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية إلى جانب شبكات للاتصالات وذلك بعد مقتل عسكري أميركي ثالث منذ استئناف القتال. وامتد القصف شمالاً إلى تبريز، حيث يدير الحرس الثوري قواعد صاروخية محصنة تحت الأرض.
من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إن إيران «ستدفع ثمن» قتلها جنودا أميركيين وكتب ترامب على منصة تروث سوشال «في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أمريكيا، ستدفع ثمن ذلك أضعافا مضاعفة… جرى إبلاغ وزير الحرب بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين بهذا التوجيه..».
وقال البيت الأبيض إن ترامب سيحضر مراسم نقل جثامين الجنود القتلى في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير.
ولم يتضح بعد ما هو «التوجيه» الذي أصدره ترامب لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لكن مسؤولا أميركيا قال لرويترز إن الولايات المتحدة بدأت بالفعل قبل الهجوم الدامي في الأردن نقل طائرات عسكرية إضافية، منها طائرات مقاتلة وناقلات وقود، إلى الشرق الأوسط.
في الأثناء قال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس إن الوسطاء قدموا لطهران مقترحا لتهدئة الحرب مع الولايات المتحدة، ينص على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إيجاد سبل لإحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا»، أن باكستان وقطر قدمتا اقتراحهما المشترك، أمس في حين أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إلى «بعض الأفكار التي تعمل طهران عليها»، حسبما أوضحت الوكالة.






