واشنطن «لم تتوصّل» بعد لقرار بشأن الاتفاق النووي
حجم الخط
أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس امس أنه لم يتم التوصل بعد إلى قرار بشأن ما اذا كانت واشنطن ستنسحب من الاتفاق النووي الايراني.
ومن المتوقع أن يعلن ترامب في 12 أيار قراره بشأن ما اذا كانت الولايات المتحدة ستبقى معترفة بالصفقة التاريخية التي أبرمت عام 2015، في وقت يعمل دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون على اتفاق مكمل للتعامل مع النقاط التي تشكل مصدر قلق بالنسبة للرئيس الأميركي.
وقال ماتيس «بإمكاني أن اؤكد لكم أنه لم يتم التوصل بعد إلى قرار بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي».
وأضاف أمام لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ أن «المناقشات جارية في أوساط موظفي الأمن القومي والأشخاص المكلفين منا بتوفير النصائح للرئيس».
ورغم قناعته بأن الاتفاق يتضمن عيوبا، إلا أن ماتيس أعلن في وقت سابق بأنه يدعم بقاء الولايات المتحدة فيه حيث قال للنواب في تشرين الأول إن ذلك يصب في مصلحة الولايات المتحدة.
لكنه لم يعرب عن دعمه لهذا الامر مجددا. وقال «هناك بكل وضوح نقاط في الاتفاق النووي (...) يمكن تحسينها. نعمل مع حلفائنا الأوروبيين على هذه الأمور حاليا وأكرر أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن إن كان بإمكاننا إصلاحه بشكل كاف للبقاء فيه أو إن كان الرئيس سيقرر الانسحاب منه».
في الأثناء، طالب مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، أمس، مجلس الأمن الدولي «باتخاذ موقف حازم إزاء ممارسات إيران العدوانية».
وقال المعلمي في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن في نيويورك حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، إن «إيران تواصل دعمها للميليشيات المسلحة في اليمن وسوريا».
وأكد أن «إيران تمارس تدخلها الفاضح في الدول العربية وتبث الإرهاب وتموله، وهي الداعم الأول لحزب الله الذي يسيطر على لبنان وينفذ عمليات إرهابية في سوريا».
وقال المعلمي إن «طهران تدعم ميليشيات الحوثي بالأسلحة والصواريخ التي تستهدف السعودية»، مشيرا إلى تقارير الخبراء التي أكدت أن الصواريخ التي ضربت السعودية من صنع إيران.
وشدد على أن «إيران تنتهك قرارات المجتمع الدولي الذي لن يقف مكتوف الأيدي أمام الممارسات الإرهابية الإيرانية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار».
وأعلن مندوب السعودية أنه «حان الوقت للتعامل مع حزب الله في سوريا ولبنان».
(أ ف ب - العربية نت)






