أوّل قراءة لفيسك عن “عاصمة إسرائيل”: وداعًا فلسطين.. ترامب لم يذكر إسمها!
نشرت صحيفة "إندبندنت” البريطانية مقالاً للكاتب الشهير روبرت فيسك تحدّث فيه عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالإعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل”.
وأوضح فيسك كلّ ما قاله ترامب، منتقدًا خطابه الذي تضمّن الكثير من التناقضات، ولفت الكاتب إلى أنّ ترامب قال "إنّ الإعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل سيجلب السلام”، ولكن فيسك يرى أنّ الإعلان سيؤدّي الى مفاعيل عكسيّة تمامًا، مشيراً إلى أنّ ترامب ابتعد كليًا عن أي مفهوم عادل في مباحثات السلام واستلم "طابة إسرائيل”.
وقال فيسك: "وداعًا فلسطين، وداعًا لحلّ الدولتين، وداعًا للفلسطينيين. فالعاصمة الجديدة ليست لهم”، ولاحظ فيسك أمرًا مهمّا وهو أنّ ترامب لم يستخدم حتى كلمة "فلسطين”. تحدث عن "إسرائيل” والفلسطينيين”، وأشار الى أنّه تلقى اتصالاً في بيروت من سيدة فلسطينية بعد استماعها إلى خطاب ترامب المدمّر لعملية السلام.
وأوضح فيسك أنّ الخداع بدأ مع حديث ترامب عن "مقاربات جديدة”، ولكن لا جديد حول فكرة "القدس عاصمة إسرائيل” التي يعمل عليها الإسرائيليون منذ عقود.
ثم قال ترامب إنّ قراره في أفضل مصالح الولايات المتحدة. لكنّه لم يتمكّن من شرح كيف يفيد هكذا قرار واشنطن، بحسب فيسك الذي تابع: ثمّ ادعى ترامب أنّه "مثل أي دولة سيادية أخرى”، لإسرائيل الحق بتحديد عاصمتها. وهنا السخرية، ليس لدينا أدنى فكرة عن الحدود الحقيقية لهذه "العاصمة”.
ولفت فيسك إلى أنّ العالم كان راضيًا عن القبول بتل أبيب كعاصمة موقتة واعتبار رام الله عاصمة السلطة الفلسطينية، بعدما قدم اليها الرئيس الراحل ياسر عرفات. لكن القدس لم يكن معترفًا بها كـ”عاصمة إسرائيل” بالرغم من ادعاء إسرائيل ذلك.
وتوقّف فيسك عند ما قاله ترامب "في هذه الديمقراطية الأكثر نجاحًا، الناس من كلّ الأديان لديهم الحرية بأن يعيشوا ويمارسوا العبادات حسب مع






