الرقة حرة... و 'داعش' إلى الصحراء
حملت افتتاحية صحيفة "الحياة" اللندنية عنوان "الرقة حرة... و 'داعش' إلى الصحراء".
وتقول الصحيفة "على رغم الإنجاز الكبير لـ 'قسد'، التي تتكوّن من قوات كردية وعربية وسريانية وتركمانية، فإنها ستواجه تحديات جدية، على رأسها إدارة مرحلة ما بعد 'داعش' في الرقة والحفاظ على سلام هش في المدينة وتجنب التوترات العرقية وإعادة الأعمار. وتراجع 'داعش'، الذي مني بنكسة كبرى مع خسارته الرقة، إلى شرق دير الزور والمناطق الصحراوية على الحدود السورية- العراقية".
وفي موقع "عين" الإماراتي، يتساءل حازم بدر "سوريا بدون 'داعش'... نهاية أزمة أم شكل جديد للصراع؟".
ويقول بدر "اليوم وبعد الإعلان عن تحرير الرقة من داعش، لم يتبق سوى فلول من التنظيم الإرهابي انتقلت إلى محافظة دير الزور، وبات إعلان سوريا خالية من الدواعش مسألة وقت".
ويستطرد بالقول "لكن هذه الرؤية المتفائلة تصطدم برؤية أخرى تقول إن أكراد سوريا، الذين يشكلون السواد الأعظم من قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من أمريكا، والذين تحملوا عبء قتال داعش برياً، لم يفعلوا ذلك، إلا خدمة لأجندتهم الخاصة، والتي تقوم في الأساس على الانفصال بالشمال السوري، وتأمين موارد للإنفاق على دولتهم الانفصالية من خلال موارد محافظة دير الزور، الغنية بالنفط والمحاصيل الزراعية".






