آفي أشكينازي
من المتوقع أن يعلن رئيس أركان الجيش اللبناني، أن جيشه أنهى النشاط العسكري لنزع سلاح حزب لله في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني، ومن المفترض الإعلان أن على الجيش الإسرائيلي إخلاء خمسة مواقع يحتفظ بها داخل الأراضي اللبنانية.
في المقابل، تستعد إسرائيل لإطلاق حملة إعلامية واسعة النطاق في لبنان، وكذلك داخل المجتمع الدولي، بهدف تكذيب رواية رئيس أركان الجيش اللبناني، وسيعرض الجيش الإسرائيلي صوراً ومقاطع فيديو تم تصويرها وجمعها من طرف شعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الشمالية. ومن بين المواد التي ستعرضها إسرائيل مواقع يقوم حزب لله بتخزين الأسلحة فيها، بما في ذلك الصواريخ والمستودعات والمباني ومناطق التجمع داخل المنطقة الواقعة في شمال الليطاني. وحالياً، ينتظر الجيش الإسرائيلي قرار المستوى السياسي بشأن الطريقة التي ستختارها إسرائيل لنزع سلاح حزب الله.
ويدّعون في الجيش الإسرائيلي أن حزب لله سيطر على منازل خاصة وحوّلها إلى مواقع ومستودعات للأسلحة، وأن الجيش اللبناني يمتنع من دخول هذه المباني والمنازل، بحجة أن القانون اللبناني يمنعه من إجراء عمليات تفتيش داخل منازل خاصة.
هناك تقديرات تفيد بأن إسرائيل ستُضطر إلى العمل بقوة في لبنان من أجل تدمير جميع هذه المنظومات التابعة لحزب الله، وأن الجيش الإسرائيلي أنهى إعداد خطط الهجوم، التي تشمل نشاطاً واسعاً شبيهاً بما نفّذه خلال العام الماضي، إذ ستكون الأهداف مستودعات الأسلحة والمباني التي تحتوي على صواريخ ووسائل قتالية، ومعسكرات ومقار قيادية، فضلاً عن عناصر وقادة في حزب الله.
كذلك عمل الجيش الإسرائيلي اليوم أيضاً في لبنان، وهاجم خلال ساعات ما بعد الظهر عنصراً من تنظيم حزب لله في منطقة جويا في الجنوب اللبناني. ويتعلق الأمر بعنصر من الوحدة الجوية 127 التابعة للحزب، كان يعمل على إعادة تأهيل بنى عسكرية تحتية. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، كان العنصر منخرطاً في محاولات إعادة ترميم بنى تحتية عسكرية للتنظيم في المنطقة. ويُعدّ العنصر الثاني من الوحدة الجوية في الحزب، والذي تتم تصفيته، خلال يومين.
المصدر:معاريف
اعداد: مؤسسة الدراسات الفلسطينية