الدراسة أجريت على 101 من طلاب الدراسات العليا في كلا الجنسين، المتمتعين بصحة جيدة، بتقسيمهم لمجموعتين إحداهما تمارس التمارين.
ويعتقد الباحثون أن تحسن الإدراك بعد التمرين قد يكون سببه الطاقة التي بدورها تحسن المزاج ووظائف الدماغ، ما جعل هؤلاء يعطون نتائج أكثر دقة في الاختبارات الإدراكية.
كما أجريت على مدرّسين، بقياس قدرتهم الإدراكية قبل وبعد الجري أو الاسترخاء، وكما توقع الباحثون فقد ساهمت الحركة في تحسين المزاج، وما زاد أيضا من الأداء المعرفي، بحسب موقع quartzy.
لكن ما لم يتوقعه الباحثون، هو أن يساهم الاسترخاء في تراجع الطاقة وحتى المزاج، وأوصى الباحثون بالتعمق أكثر في هذه النتيجة.
وبالعودة إلى التجربة، فقد تم اختيار أفراد عينة الدراسة عشوائيا، وقسموا إلى مجموعتين إحداهما للراحة والثانية لإجراء التمارين، لمدة 15 دقيقة، وخاض أفراد العينتين اختبارات معرفية وتقييمات مزاجية قبل وبعد.
نموذج الاختبار الذهني الذي خضعوا له تم تطويره في العام 1992، يسمى "قوة النشاط الحركي"، وهو خاص با لحالة المزاجية ، حيث يطلب من المشاركين تقييم حالتهم النفسية ومستوى طاقتهم، من مجموعة خيارات منها "نشيط، قوي، مفعم بالطاقة، متحفز".
بالنسبة للمجموعة التي قامت بنشاط حركي فقد تحسنت اختباراتهم المعرفية، بالإضافة إلى مزاجهم، وهو ما أوصل الباحثين إلى نتيجة مفادها أن التمارين الرياضية حسنت السرعة الإدراكية، والتحكم، من خلال زيادة الإحساس الذاتي.
أما من تمتع بالراحة والاسترخاء، فقد تضاءلت طاقتهم بعد فترة الراحة، وتراجع أداؤهم ومزاجهم.






