إرهاب حوثي في صنعاء: إعدامات وخطف
حجم الخط
كثف التحالف العربي ضرباته الجوية في اليمن صباح امس بينما عززت ميليشيا الحوثي المسلحة قبضتها الارهابية على العاصمة بعد أن قتلت الرئيس السابق علي عبد الله صالح ولاحقت قيادات حزبه وقادة عسكريين في حرسه بالخطف والقتل وسط أنباء عن تشيع جثمانه ليلا دون اي ضجة اعلامية حسب ما اشترط الحوثيون على قبيلته.
وقالت مصادر سياسية إن الحوثيين اعتقلوا عشرات من حلفاء صالح وضباط الجيش الذين انضموا لحزبه داخل صنعاء وفي محيطها. وقُتل عدد منهم في غارات الحوثيين.
كما أفادت مصادر طبية في صنعاء أن ميليشيات الحوثي اختطفت جميع الجرحى التابعين لحزب المؤتمر من المستشفى الاستشاري وبصنعاء واقتادتهم على متن مدرعة إلى أماكن مجهولة.
وشنت طائرات التحالف المقاتلة عشرات الغارات الجوية على مواقع للحوثيين في صنعاء وفي محافظات قريبة منها بعد يوم من تعهد ابن صالح بالثأر لمقتل والده.
وأضافت «المسيرة» أن الضربات الجوية استهدفت أيضا محافظات في الشمال تشمل تعز وحجة وصعدة ومديرية ميدي.
وفي مؤشر علي خلافة والده أعلن ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان امس أنه قدم التعازي لنجل علي عبد الله صالح في مقرّ إقامته في الامارات.
ونشر القائد الاعلى للقوات المسلحة الاماراتية الشيخ محمد بن زايد على حسابه على موقع «تويتر» صورة تجمعه بأحمد علي عبدالله صالح خلال زيارته مقر إقامته في أبوظبي.
من جهة أخرى دعا الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمس السعودية الى افساح المجال «على الفور» لادخال المساعدات الانسانية اللازمة الى اليمن من دون عراقيل.
وفي بيان قصير صادر عن البيت الابيض قال الرئيس الاميركي: «طلبت من المسؤولين في ادارتي الاتصال بقادة المملكة العربية السعودية والطلب منهم كي يتيحوا الدخول الكامل للمؤن والمحروقات والمياه والادوية الى الشعب اليمني الذي هو بأمس الحاجة اليها» قبل ان يضيف «لا بد ان يتم ذلك على الفور لاسباب انسانية».
وكان الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند قال إن حصار الموانئ الرئيسية في اليمن كسر على ما يبدو امس مع وصول أول شحنات من الغذاء والوقود للسكان اليائسين.
وقال إيغلاند «اليوم وللمرة الأولى (هناك) بارقة أمل... فأول سلع تجارية تصل إلى الميناء وأول سفن يسمح لها بالمرور عبر هذه القبضة الحديدية».
(ا.ف.ب-رويترز-العربية نت)






