السلطة تُعلن استئناف التنسيق الأمني مع تل أبيب
حجم الخط
وافقت اسرائيل أمس على اصدار تصاريح لبناء 240 وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة، بحسب ما اعلن مير ترجمان، نائب رئيس بلدية القدس.
وهذا الضوء الاخضر هو أحدث قرار اسرائيلي لتعزيز الوجود اليهودي فى القدس الشرقية المحتلة.
واوضح ترجمان ان البلدية وافقت على بناء 150 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة «رامات شلومو» التي تسكنها غالبية من اليهود المتطرفين و90 وحدة اخرى في حي «جيلو اليهودي» في القدس الشرقية المحتلة.
واشار من جهة ثانية الى ان البلدية وافقت على بناء 44 وحدة سكنية جديدة في حي بيت حنينا الفلسطيني مخصصة لسكن الفلسطينيين.
وتأتي موافقة البلدية امس على بناء تلك الوحدات السكنية الجديدة في اطار سلسلة من القرارات الاسرائيلية السابقة لمواصلة الاستيطان.
ووافقت اسرائيل في منتصف تشرين الاول على بناء اكثر من 2600 وحدة سكنية اضافية في الضفة الغربية.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان وتيرة بناء الوحدات السكنية «غير مسبوقة منذ العام ألفين».
في هذه الاثناء قالت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس امس إنها استأنفت التنسيق الأمني مع إسرائيل في الضفة الغربية، والذي كان معلقا منذ تموز، وتسعى لسيطرة أمنية واحدة في قطاع غزة الذي تهيمن عليه قوات تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال مدير عام الشرطة الفلسطينية حازم عطا الله للمراسلين الأجانب في إفادة إن التنسيق الأمني جرى استئنافه مع إسرائيل قبل أسبوعين.
وأضاف عطا الله:«تم إعادة التنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة الأمنية الفلسطينية وإسرائيل قبل أسبوعين وعودته إلى ما كان عليه قبل وقفه».
وأشار إلى أن «التنسيق مع الشرطة (الإسرائيلية) لم يتوقف لأنها تتابع قضايا مدنية».
وقال إن قوات الشرطة مستعدة لفرض النظام في غزة مشبها الوضع هناك بما كان عليه في الضفة الغربية قبل عشرة أعوام حين شرعت السلطة الفلسطينية في نزع أسلحة حماس وتفكيكها الحركة بجانب عدد آخر من الفصائل المسلحة.
وأكد مدير عام الشرطة الفلسطينية انه يتوجب على حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة نزع سلاحها من اجل انجاح اتفاق المصالحة الذي وقعته الشهر الماضي مع حركة فتح.
وتأتي تصريحات اللواء حازم عطاالله بينما بدأت بعض التباينات تظهر في اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم توقيعه بوساطة مصرية حول مسألة الامن في قطاع غزة.
وقال عطالله للصحافيين في مدينة رام الله امس «نحن نتحدث عن سلطة واحدة، قانون واحد وسلاح واحد» مكررا تصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وردا على سؤال حول امكانية السماح لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس بالاحتفاظ بسلاحه عند تولي السيطرة على الشرطة في قطاع غزة، اجاب عطالله بالنفي.
وتابع «هذا مستحيل. كيف يمكنني تولي الامن عندما يوجد هناك كل تلك الصواريخ والمسدسات وغيرها؟ هل هذا ممكن؟» وتساءل عطالله «كيف يمكنني ان اكون مسؤولا؟ من سيقف ويقول «انا مدير عام الشرطة، وانا المسؤول» في حال لم أسيطر على كل شيء».
ولم يتطرق اتفاق المصالحة الى مستقبل الجناح العسكري لحركة حماس.
(أ ف ب - رويترز)






