الأردن يطلع روسيا عن وجهة "الخوذ البيضاء"
حجم الخط
بحث وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف "موضوع عودة اللاجئين السوريين" الى بلادهم و"الافكار الروسية المطروحة" بهذا الصدد، وفقا لبيان للوزارة مساء اليوم.
وافاد البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان الصفدي ولافروف بحثا "موضوع عودة اللاجئين السوريين والأفكار الروسية المطروحة للبدء بتنظيم عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم".
واضاف انهما بحثا كذلك "المستجدات في سوريا والجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا واستقرارها ويقبل به الشعب السوري".
وبحسب البيان، اكد الصفدي ولافروف "فاعلية التعاون الأردني الروسي والحرص على استمرار وتيرة التنسيق القوية بين البلدين إزاء جهود حل الأزمة السورية وتطوراتها وإزاء القضايا الإقليمية الأخرى".
ويستضيف الاردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد بنحو 1،3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري في 2011.
وتقول عمان ان كلفة استضافة هؤلاء تجاوزت عشرة مليارات دولار. وكان الأردن رفض فتح حدوده أمام النازحين عندما بدأ الجيش السوري وحلفاؤه في 19 حزيران/يونيو عملية عسكرية واسعة ضد مواقع فصائل المعارضة في محافظة درعا، مؤكدا عدم قدرته على استيعاب المزيد إلا أنه قدم مساعدات للنازحين قرب حدوده ووفر مستشفيين ميدانين لخدمتهم.
الخوذ البيضاء نحو أوروبا
منجهتها اشارت الخارجية الروسية في بيان نشرته على صفحتها في "فيسبوك": "أولى الوزيران الاهتمام بمسائل تطور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وفي المقام الأول الوضع في سوريا على خلفية العملية العسكرية الناجحة ضد الإرهاب في جنوب غرب البلاد".
وأضاف البيان أن "الصفدي أبلغ لافروف بوصول أعضاء (الخوذ البيض) إلى الأراضي الأردنية، وسيغادرونها بعد فترة قصيرة إلى دول أوروبية".
من جهة ثانية أعلن المتحدث الإعلامي باسم الخارجية الإسرائيلية في وقت سابق، استكمال قوات الجيش عملية إجلاء حوالي 800 من جماعة "الخوذ البيض" وذويهم من منطقة القتال جنوبي سوريا، ونقلهم إلى الأردن، تنفيذا لطلب من الولايات المتحدة وكندا وعدد من الدول الأوروبية.
وأشارت وسائل إعلام محلية، إلى أن "800 شخص أجلوا، في عملية نفذت تحت جنح الليل، ونقلوا إلى الأردن عن طريق الأراضي الإسرائيلية"، فيما اكد الاردن دخول 422 من "الخوذ البيضاء"، وليس 800 عنصرا كما نقلت وسائل الاعلام






