الإحتلال يفرج عن جميع ركاب سفينة "حرية".. باستثناء القبطان!
أكد المتحدث باسم "هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار" أدهم أبو سلمية أن "قوات الاحتلال أفرجت في الساعات الأولى من فجر اليوم، عن الجريح المقعد رائد خليل ديب ومساعد قبطان سفينة "حرية" محمد احمد العامودي، فيما لا يزال يعتقل القبطان سهيل محمد العامودي، وبذلك يكون قد أفرج عن 16 مشاركاً من أصل 17 إجمالي عدد المشاركين على سفينة "حرية" التي انطلقت من غزة أمس".
وأوضح أبو سلمية في تصريح: "نؤكد أن الاحتلال أفرج عن جميع ركاب سفينة الحرية، باستثناء القبطان ومساعده وأحد المصابين".
وأكد أبو سلمية أن الهيئة "تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".
ووصل المفرج عنهم قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيريز) الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، شمالي قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق أمس الثلاثاء، السيطرة على سفينة الحرية لكسر الحصار، التي انطلقت صباحاً من ميناء مدينة غزة بغرض كسر الحصار عن القطاع.
وأوضح الجيش، في بيان، أن "السفينة حاولت انتهاك الإغلاق البحري وعلى متنها 17 شخصا، فتم إيقافها وسحبها ومن على متنها إلى ميناء أشدود (جنوباً).
ويعاني أكثر من مليوني شخص أوضاعاً معيشية وصحية متردية للغاية في غزة، جراء حصار إسرائيل للقطاع منذ أكثر من عشر سنوات، في أعقاب فوز "حماس" بالانتخابات التشريعية.
وكانت "هيئة الحراك" قالت، أمس الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن 14 شخصا فقط ممّن كانوا على متن سفينة "الحرية"، من أصل 15 راكبا إلى جانب القبطان ومساعده.
وأبحرت السفينة من ميناء غزة البحري، صباحاً، متجهة إلى الميناء القبرصي، بهدف كسر الحصار، قبل أن تسيطر عليها البحرية الإسرائيلية.






