التحالف العربي.. نقوم بجهود جبارة نيابة عن المجتمع الدولي
حجم الخط
قال مسؤول في تحالف دعم الشرعية في اليمن إن التحالف يقدم جهوداً جبارة نيابة عن المجتمع الدولي، لضمان أمن باب المندب وجنوب البحر الأحمر، بالرغم من أنها مسؤولية دولية وإقليمية، مشدداً على وجود مصلحة دولية مشتركة للمساهمة في هذه الجهود، لضمان تدفق التجارة والنفط من خلال باب المندب.
وكان المتحدث العسكري باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي قد قال في وقت سابق في مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم الجمعة إن اصطدام سفينة في الحديدة يؤكد فشل الميليشيات في إدارة الميناء، مؤكدا على أن سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي تضر باليمنيين والمجتمع الدولي، مشيرا إلى أن هناك 22 مليون يمني تضرروا جراء انقلاب الحوثيين على الشرعية.
وأكد العقيد تركي المالكي أن التحالف مستمر في عملياته لاستعادة ميناء الحديدة والساحل الغربي.
وعرض خريطة للعمليات العسكرية في الحديدة، حيث أشارت نقاط حمراء اللون إلى الأهداف التي قصفها التحالف، فيما أشارت نقطة خضراء إلى سوق السمك ومستشفى الثورة بمدينة الحديدة.
وقال إن العمليات العسكرية في هذين اليومين تركزت على مديرية التحيتا جنوبي الحديدة، إضافة إلى التصدي لمحاولة الميليشيات الالتفاف حول مطار الواقع خارج المدينة.
وكشف أن أقرب هدف للتحالف العربي كان يبعد سبعة كيلومترات عن سوق السمك ومستشفى الثورة، مشيرا إلى أنه كان مستودع أسلحة يقع شرقي الحديدة.
وأكد المالكي أن إطلاق القذائف على سوق السمك ومستشفى الثورة تم من خلال معسكر الأمن المركزي الخاضع لسيطرة الميليشيات في الحديدة، وفقا لشهود عيان في المدينة.
كما أوضح أن الحوثيين قد دانوا أنفسهم، بعدما بثت قناة "المسيرة" الناطقة باسمهم، صورا لما قالت إنها "آثار القصف الجوي" على المستشفى والسوق، لكنها لم تكن سوى قذائف هاون.
وأكد المتحدث باسم التحالف أن القذائف من نوع 120 ملم، ولا تعود، كما روج الحوثيون وبعض المنظمات العاملة في الحديدة، إلى قصف جوي.
وأشار إلى أن الأضرار التي نجمت عن قصف المناطق المدنية في الحديدة لا يمكن أن تكون ناجمة أبدا عن استخدام قوة جوية، بل هي نتيجة لقصف بالهاون.
وشدد على استنكار العمل الإرهابي الجبان الذي ارتكبته الميليشيات في مستشفى الثورة وسوق السمك.






