«الجبهة الشامية» تسلِّم معبر باب السلامة للحكومة المعارضة لنظام الاسد
حجم الخط
قال مسؤول كبير في المعارضة السورية إن جماعة مسلحة في شمال سوريا سلمت السيطرة على معبر حدودي كبير لحكومة سورية معارضة تدعمها تركيا امس.
وقال خالد أبا مدير المكتب السياسي لجماعة الجبهة الشامية، إنه بتسليم معبر باب السلامة على الحدود التركية تهدف الجبهة إلى تعزيز حكومة المعارضة والمساعدة في وضع حد للخلافات بين الفصائل.
وحث أبا مقاتلي معارضة آخرين على الاقتداء بالجبهة الشامية بتسليم معابر أخرى على الحدود التركية.
وقال أبا وهو عضو في وفد المعارضة لمحادثات السلام في جنيف «الحكومة المؤقتة هي الحل للمناطق المحررة لوضع حد للإرهاب وحالة الفصائلية وحالة الشرذمية في المناطق المحررة».
وباب السلامة هو البوابة الرئيسية إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة في الشمال حيث شكلت تركيا منطقة عازلة على الأرض خلال توغل عسكري استهدف تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الكردية العام الماضي.
وبدأت جهود في تلك المنطقة لدمج وتنظيم عدد من الجماعات المسلحة التي أدى التنافس بينها إلى اقتتال داخلي أضعف المعارضة السورية على مدى الصراع.
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن العمليات العسكرية التركية في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة السورية تهدف إلى الحيلولة دون تدفق موجة هجرة إلى تركيا.
وقال يلدريم في اجتماع برلماني لحزب العدالة والتنمية الحاكم إن «السبب وراء أنشطتنا هو تمهيد الطريق ومنع تدفق موجة محتملة من المهاجرين إلى بلدنا والحد من التوترات».
وتستضيف تركيا بالفعل نحو ثلاثة ملايين سوري وهي أحد أكبر أنصار مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الرئيس بشار الأسد خلال الحرب الدائرة منذ ستة أعوام ونصف العام، ولكن تركيزها تحول من إسقاط الأسد إلى تأمين حدودها في مواجهة المتشددين والجماعات الكردية.
في غضون ذلك، كررت وزارة الدفاع الروسية اتهامها الولايات المتحدة امس بتخفيف ضرباتها الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق للسماح لعناصره بالدخول إلى سوريا ومحاربة جيش النظام السوري، وهو ما نفاه البنتاغون.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناتشنكوف أن النظام السوري كان يحاول طرد عناصر التنظيم من محافظة دير الزور في شرق سوريا، إلا أن وصول عناصر أخرى تابعة للمجموعة من العراق كان يتسبب بزيادة أعدادهم.
وأشار كوناتشنكوف إلى أن «استمرار توافد الإرهابيين من العراق (إلى سوريا) يثير تساؤلات جدية بشأن أهداف قوة سلاح الجو الأميركية وما يسمى بـ«التحالف الدولي» في ما يتعلق بمواجهة الإرهاب».
من جهته، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكولونل روب مانينغ الاتهامات الروسية مشيرا إلى الاحصائيات التي تؤكد أن واشنطن لم تتراجع عن ضرب أهداف داعش سواء كان ذلك في سوريا أو في العراق.
وقال مانينغ «هذا غير صحيح على الإطلاق،» مضيفا «لا نزال ملتزمين بقتل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وحرمانهم من العثور على ملاذات آمنة ومن القدرة على شن ضربات في المنطقة أو حول العالم».
وأمس، تحطمت قاذفة روسية من طراز سوخوي-24 عند إقلاعها من القاعدة الجوية الروسية في حميميم بغرب سوريا ما ادى الى مقتل طاقمها، كما نقلت وكالات الانباء الروسية عن متحدث باسم وزارة الدفاع في موسكو.
وقالت الوزارة في بيان «خرجت القاذفة سو-24 عن المدرج خلال اقلاعها من مطار حميميم، ووقع الحادث بينما كانت تزيد سرعتها لتقلع».
واضافت ان «طاقم الطائرة لم يكن لديه الوقت ليقذف بنفسه منها وقتل».
على صعيد اخر، قتل مصور سوري يعمل لصالح التلفزيون الرسمي جراء انفجار لغم زرعه مقاتلو داعش في محافظة حمص في وسط البلاد، وفق ما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
ونقلت الوكالة ان «المصور محمد ميلاد استشهد في ريف حمص الشرقي جراء انفجار لغم من مخلفات التنظيم الارهابي».
(ا.ف.ب - رويترز)






