الحكومة والمعارضة.. وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية
حجم الخط
توصلت الحكومة والمعارضة في سوريا اليوم إلى اتفاقا لوقف إطلاق النار وانهاء القتال في ضاحية الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، بحسب متحدث باسم المعارضة السورية.
وقال أحمد رمضان إن الاتفاق أبرم اليوم، ثاني وآخر أيام جولة من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بشأن سوريا في فيينا.
وأفادت مصادر صحفية بإنه سيتم التعميم للقوات السورية العاملة على جبهات الغوطة الشرقية وحرستا بوقف الأعمال القتالية اعتبارا من الساعة 12 مساء الليلة.
ونقلت المصادر عينها عن القيادة العامة للجيش السوري " تعميما لوقف الأعمال القتالية على جبهتي الغوطة الشرقية وحرستا اعتبارا من منتصف هذه الليلة وحتى إشعار آخر".
وأضافت إن: "وقف الأعمال القتالية يشمل المناطق التي يسيطر عليها الفصيل المسلح فيلق الرحمن".
من جهته أعلن القيادي في الجيش الحر، عضو وفد الفصائل السورية المسلحة، فاتح حسون، اليوم، عن التوصل لاتفاق، خلال اجتماعات فيينا حول سوريا، لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وقال حسون في تصريح له: "في فيينا تم الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار في الغوطة الشرقية اعتبارا من 12 ليلاً".
وتأتي هذه الجولة التاسعة من مباحثات جنيف، فيينا السورية— السورية، برعاية الأمم المتحدة، قبل أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي من المخطط أن يعقد في سوتشي في الفترة ما بين 29- 30 كانون الثاني / يناير.
تجدر الإشارة إلى أن ضاحية الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة والواقعة على مشارف دمشق، شهدت قتالا عنيفا استمر لأكثر من شهرين منذ أن حاول معارضون كسر حصار حكومي شديد أدى إلى انقطاع الامدادات الغذائية والدوائية عن زهاء 400 ألف شخص محاصرين داخل المنطقة.
وفي السياق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره في بريطانيا، أن ما لا يقل عن 286 مدنيا قتلوا جراء قصف وغارات جوية شهدتها الغوطة الشرقية ودمشق الشهر الماضي بسبب القتال.






