الحوثيّون يبدأون الإنسحاب من الحُديدَة
حجم الخط
رحبت الأمم المتحدة أمس ببدء انسحاب ميليشيات الحوثي من مدينة الحديدة الساحلية لكنها قالت إنه يجب التحقق من ذلك بشكل مستقل لضمان أن يكون ذلك وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم.
وقالت ميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران أمس الاول إنها بدأت في مغادرة ميناء المدينة المطلة على البحر الأحمر في إطار الاتفاق الذي وقعته مع الحكومة اليمنية الشرعية في وقت سابق هذا الشهر في السويد تحت رعاية الأمم المتحدة.
وقالت الميليشيا إن مقاتليها ينسحبون وفقا لنص الاتفاق ويسلمون السيطرة لوحدات محلية من خفر السواحل اليمني كانت مسؤولة عن حماية الموانئ قبل الحرب.
وستخضع قوات خفر السواحل لإشراف الأمم المتحدة.
لكن التحالف العسكري بقيادة السعودية، والذي دخل اليمن في 2015 لإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة، رفض الإجراء خشية أن تظل وحدات خفر السواحل موالية للحوثيين بعد الانسحاب.
وقالت الأمم المتحدة في بيان «أي عملية لإعادة الانتشار لن تكون مقنعة إلا إذا تمكنت كل الأطراف والأمم المتحدة من مراقبتها والتحقق من أنها تتماشى مع اتفاق ستوكهولم».
وذكرت المنظمة الجمعة أن الطرفين اتفقا على فتح ممرات إنسانية بدءا بطريق ساحلي رئيسي بين الحديدة والعاصمة صنعاء الخاضعة للحوثيين.
لكنها قالت في بيان أمس إن فتح الطريق لم يتم.
وعبر الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت رئيس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار «عن خيبة أمله» خلال اجتماع مع الحوثيين بميناء الحديدة أمس الاول.
وسعى المجتمع الدولي على مدى أشهر لتفادي هجوم حكومي شامل على الحديدة، وهي نقطة دخول معظم السلع التجارية والمساعدات إلى اليمن وشريان حياة لملايين من اليمنيين على شفا مجاعة.
وبناء على اتفاق ستوكهولم، وافق الطرفان على وقف إطلاق النار في الحديدة وسحب وحداتهما المسلحة.
وسيجري نشر مراقبين دوليين في الحديدة وستشرف لجنة تنسيق إعادة الانتشار التي تضم أعضاء من الطرفين برئاسة كمارت على عملية تنفيذ الاتفاق.
وقد بدأت اللجنة اجتماعاتها بالفعل.
وقالت الأمم المتحدة إن الطرفين سيقدمان لكمارت خططا تفصيلية بإعادة الانتشار الكامل خلال الاجتماع المقبل للجنة والمقرر يوم الأول من كانون الثاني المقبل.
(رويترز)






