الرياض تحتفظ بحق الردّ على طهران
حجم الخط
اتهمت السعودية ايران أمس بالوقوف وراء الصواريخ البالستية التي أطلقها المتمردون الحوثيون على المملكة أمس الاول وأدت الى مقتل شخص، مهددة بالرد على ايران «بالوقت والمكان المناسبين»، في تصعيد جديد بين القوتين الاقليميتين.
وجاء التصعيد الجديد اثر اطلاق الحوثيين أمس الاول سبعة صواريخ على المملكة.
وتم اعتراض الصواريخ من الدفاعات السعودية لكن عاملا مصرياً قتل واصيب ثلاثة اشخاص آخرون بجروح بسبب سقوط شظايا الصواريخ على منزل في الرياض.
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري العقيد السعودي تركي المالكي في مؤتمر صحافي في الرياض «الصواريخ ايرانية»، مضيفا ان المملكة «تحتفظ بحق الرد على ايران في الوقت والمكان المناسبين».
واعتبر المالكي اطلاق الصواريخ «تدهورا خطيرا»، متهما إيران بالعمل على تهريب الصواريخ الى المتمردين من خلال تفكيكها ثم ارسالها في شحنات عبر ميناء الحديدة ومطار صنعاء.
ويخضع مطار صنعاء وميناء الحديدة الى سيطرة المتمردين الحوثيين.
وشدد العقيد السعودي على ان التحالف «سيقوم باتخاذ كافة الاجراءات لحماية أمن» المملكة، من دون ان يحدد هذه الاجراءات.
ونددت واشنطن وباريس ولندن باطلاق الصواريخ وعبرت عن تضامنها مع الرياض.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس «نؤكد دعمنا لشركائنا السعوديين في الدفاع عن حدودهم».
واعتبر الرئيس هادي ان اطلاق الصواريخ الاحد يثبت «رفضا واضحا للسلام» من قبل المتمردين. ولا يلوح حل سياسي في الافق في هذا النزاع وكانت كافة محاولات تسويته فشلت حتى الان.
الى ذلك اكد مندوب الكويت في مجلس الأمن، امس، أنه يجب على المجتمع الدولي أن يأخذ «موقفا موحدا من ميليشيات الحوثي في اليمن»، داعياً مجلس الأمن للتدخل لوقف الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية.
وأعرب المندوب عن إدانة الكويت «بأشد العبارات» للهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية، مؤكداً أنها تمثل تصعيداً خطيراً وتهدد الأمن والسلم الدوليين. كما أوضح أن «ميليشيات الحوثي تقوض كل فرص السلام في اليمن».
كما دانت الجامعة العربية استهداف امن السعودية وقالت في بيان أن اطلاق الصواريخ «يؤكد من جديد استمرار نهج هذه الميليشيات الانقلابية، ومن يدعمها، في السعي لزعزعة أمن واستقرار المملكة ».
من جهتها اعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان ان الصواريخ البالستية التي أطلقها المتمردون الحوثيون باتجاه السعودية قد تشكّل «جريمة حرب».
(أ ف ب - العربية نت)






