السيسي رداً على صفقة الغاز مع إسرائيل: مِصر ليست طرفاً في الاتفاق
حجم الخط
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن حكومة مصر ليست طرفا في اتفاق الغاز الذي تم توقيعه مؤخرا بين إسرائيل وشركة مصرية خاصة.
وقال خلال افتتاحه، اليوم، عددا من مراكز خدمة المستثمرين، إن الحكومة المصرية ليست طرفا في الصفقة التي جرى توقيعها بشأن استيراد إحدى الشركات الخاصة كميات من الغاز الطبيعي من إسرائيل.
وأضاف أنه سعيد للغاية من اهتمام المصريين ببلادهم وما يجري فيها من أحداث، مشيرا إلى أن مصر ليست لديها ما تخفيه، وما حدث هو أمر تعاقدي بين القطاع الخاص في مصر وإسرائيل، ولا دخل للحكومة المصرية فيه.
وعلق على الإتفاق معتبرا أننا "أحرزنا هدفا يا مصريين في هذا الموضوع. اليوم مصر بفضل الله حطت رجليها على أنها تبقى المركز الإقليمي للطاقة في المنطقة، وهذا له إيجابيات كثيرة جدا جدا".
وأشار أن مصر تهدف إلى جذب الغاز الخام المكتشف في كل من قبرص وإسرائيل ولبنان ودول المنطقة الأخرى ومعالجته في منشآتها قبل إعادة تصديره أو استغلاله في الصناعات المصرية.
ولفت السيسي إلى إن مصر اقتنصت الفرصة من دول أخرى في المنطقة كانت تريد أن تصبح المركز الإقليمي للطاقة وذلك في إشارة على ما يبدو إلى تركيا التي انتقدت في الآونة الأخيرة اتفاقا لترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص.
وكانت إسرائيل قد أعلنت إبرام صفقة مع شركة "دولفينوس" المصرية لاستيراد الغاز الطبيعي على مدى 10 سنوات مقابل 15 مليارات دولار، ونفى وزير البترول المصري طارق الملا تدخل الحكومة في الصفقة، فيما قال حمد عبد العزيز، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول، إنه في حال موافقة الحكومة على الاتفاق الموقع بين شركات خاصة لاستيراد الغاز من إسرائيل فإن هذه الشركات ستستخدم الشبكة القومية للتوزيع وأنابيب الغاز وكذلك مصانع التسييل في مصر.
وأكد أن قانون تنظيم سوق الغاز الجديد يسمح للشركات بشراء الغاز واستيراده وإعادة بيعه، سواء في السوق المحلي أو إعادة تصديره من خلال محطات الإسالة، مضيفا أن هناك عدة دول في المنطقة تسعى للقيام بهذا الدور المحوري كمركز إقليمي للطاقة، ومصر تملك كل مقومات هذا الدور.
المصدر: رويترز + وكالات






