السيسي يستعرض نتائج القمة الإفريقية وأحقية القارة فى مقعدين بمجلس الأمن
حجم الخط
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن القمة الإفريقية شهدت إحاطات قيمة من الرئيس التشادى، حول أهمية الاستمرار في تعزيز الحكم الرشيد فى إفريقيا كضمانة مهمة ضد الفساد وعدم الاستقرار والتطرف، كما تم النظر فى التقرير المقدم من الرئيس الغابوني، حول التحديات الجسيمة التي تواجه أفريقيا في مجال تغير المناخ وأهمية تعزيز الموقف الافريقي فى إطار المحافل التفاوضية ذات الصلة، وكان التمسك بالموقف الإفريقي الموحد برفع الظلم التاريخي عن قارتنا وأحقيتها فى مقعدين دائمين يتمتعان بحق النقض في مجلس الامن بالأمم المتحدة عنوانًا لنقاش القادة حول التقرير المهم الذي قدمه رئيس سيراليون، رئيس لجنة العشرة المعنية بإصلاح مجلس الأمن.
كما سلط السيسي، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، الضوء على الإحاطات المهمة للقادة الأفارقة، بشأن عدد من الموضوعات، وأهمها مكافحة الملاريا والهجرة والإرهاب، ومكافحة مرض الإيدز، والعمل على تفعيل السوق الجوى الإفريقى الموحد وتنفيذ أجندة 2063 ومكافحة الفساد، والقضاء على زواج الاطفال.
وكانت انطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في جلسة مغلقة اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي في دورتها الـ32، بحضور عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية.
وانطلقت الجلسة الافتتاحية عقب الجلسة المغلقة، وبعيد تدشين نصب تذكاري للإمبراطور الإثيوبي هيلا سلاسي في مقر الاتحاد، بحضور القادة الأفارقة، يتقدمهم رئيس الوزراء آبي أحمد.
ويشارك بهذه القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهنوم، فضلا عن شخصيات أممية وقارية، وعدد من المراقبين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية.
من جهته، جدد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط مواصلة تعاونها الوثيق مع الاتحاد الأفريقي ومع الرئاسة المصرية المقبلة للاتحاد بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل ما من شأنه أن يدعم من الشراكة العربية مع القارة.
وثمّن الأمين العام الدعم الأفريقي للقضايا والمشكلات العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تعد ركيزة الأمن والاستقرار والسلام بمنطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام أمس بالجلسة الافتتاحية للقمة رقم 32 لدول الاتحاد الأفريقي التي انطلقت امس في أديس أبابا برئاسة الرئيس الرواندي بول كاجامي وتنتقل رئاسة الاتحاد الى السيسي.
وعبر أبو الغيط عن سعادته تلبية لدعوة موسى فقي المشاركة في هذه القمة الهامة، وبما يعكس تميز العلاقة التاريخية بين الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ويُثبِت من أركان التعاون المؤسسي الممتد بيننا في سبيل تحقيق المصالح العليا المشتركة التي نصبو إليها.
كما سلط السيسي، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، الضوء على الإحاطات المهمة للقادة الأفارقة، بشأن عدد من الموضوعات، وأهمها مكافحة الملاريا والهجرة والإرهاب، ومكافحة مرض الإيدز، والعمل على تفعيل السوق الجوى الإفريقى الموحد وتنفيذ أجندة 2063 ومكافحة الفساد، والقضاء على زواج الاطفال.
وكانت انطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في جلسة مغلقة اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي في دورتها الـ32، بحضور عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية.
وانطلقت الجلسة الافتتاحية عقب الجلسة المغلقة، وبعيد تدشين نصب تذكاري للإمبراطور الإثيوبي هيلا سلاسي في مقر الاتحاد، بحضور القادة الأفارقة، يتقدمهم رئيس الوزراء آبي أحمد.
ويشارك بهذه القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهنوم، فضلا عن شخصيات أممية وقارية، وعدد من المراقبين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية.
من جهته، جدد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط مواصلة تعاونها الوثيق مع الاتحاد الأفريقي ومع الرئاسة المصرية المقبلة للاتحاد بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كل ما من شأنه أن يدعم من الشراكة العربية مع القارة.
وثمّن الأمين العام الدعم الأفريقي للقضايا والمشكلات العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تعد ركيزة الأمن والاستقرار والسلام بمنطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام أمس بالجلسة الافتتاحية للقمة رقم 32 لدول الاتحاد الأفريقي التي انطلقت امس في أديس أبابا برئاسة الرئيس الرواندي بول كاجامي وتنتقل رئاسة الاتحاد الى السيسي.
وعبر أبو الغيط عن سعادته تلبية لدعوة موسى فقي المشاركة في هذه القمة الهامة، وبما يعكس تميز العلاقة التاريخية بين الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ويُثبِت من أركان التعاون المؤسسي الممتد بيننا في سبيل تحقيق المصالح العليا المشتركة التي نصبو إليها.
وفي استعراضه للقضايا العربية قال ابو الغيط أن الوضع في ليبيا .
القاهرة - «اللواء» - وكالات:






