الشرطة السودانية تُطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في الخرطوم
حجم الخط
أطلقت الشرطة السودانية امس الغاز المسيل للدموع على حشد من المتظاهرين الذين هتفوا «حرية سلام عدالة» في الخرطوم، بحسب شهود عيان بعد قيام منظمي الاحتجاجات المناوئة للحكومة بتنظيم تجمعات جديدة.
وتجمع عدد من الرجال والنساء في حي الكلاكلة جنوب الخرطوم، بحسب الشهود، إلا أن شرطة مكافحة الشغب سارعت إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاههم.
وهتف المتظاهرون «سلمية سلمية ضد الحرامية» و«الثورة خيار الشعب».
وحض اتحاد المهنيين السودانيين الذي يقود التظاهرات المحتجين على مواصلة تظاهراتهم شبه اليومية هذا الأسبوع، ودعوا إلى «أسبوع انتفاضة».
ووقع 22 حزبا سودانيا غالبيتها مشاركة في الحكومة، مؤخرا، على مذكرة رفعتها، للرئيس السوداني عمر البشير، للمطالبة بحل الحكومة والبرلمان السوداني، وطالبت الجبهة الوطنية للتغيير، التي تضم 22 حزبا، بتكوين مجلس سيادي جديد يقوم بتولي أعمال السيادة عبر تشكيل حكومة انتقالية تجمع بين الكفاءات الوطنية والتمثيل السياسي لوقف الانهيار الاقتصادي ويشرف على تنظيم انتخابات عامة نزيهة، واتهمت الجبهة، الحكومة بإهمال تطوير القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الزراعة وانتهاج سياسات خاطئة أدت إلى تفشي البطالة وتدهور الخدمات الصحية والتعليمية.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير، كشف عما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة، في احتجاجات السودان.
وأعلن البشير، خلال حديثه أمام قيادات الإدارة الأهلية والأحزاب بمدينة نيالا، أن «هناك ترتيبات لتوفير الوقود عبر الموارد المحلية وبدعم من الإمارات العربية المتحدة»، وذلك وفقا لشبكة «الشروق» السودانية.
وقال: «سنوفر الوقود عبر إمكانيات محلية وبدعم من بعض الأشقاء، وأحب أن أذكر إخوتنا في دولة الإمارات الذين وقفوا معنا في هذه اللحظة، ونحن سنرتب معهم لتوفير كل حاجة البلاد من الوقود».
وأكد الرئيس السوداني أن «الدولة وفرت نحو 4 مليارات دولار من عائدات صادرات المواد غير النفطية، في الوقت الذي تبلغ فيه حاجة البلاد من النقد الأجنبي 8 مليارات دولار، مشيرا إلى أن «السودان يواجه مشكلة اقتصادية مثل الكثير من الدول ولديه من الموارد ما يمكنه من تجاوزها».
ومضى بالقول: «لن نفرط في الحفاظ على أمن السودان وسلامته واستقراره، ولن نسمح بتدميره ولن نسلم السلطة إلا لمن يختاره الشعب السوداني»، مؤكدا التزام الدولة بإجراء انتخابات حرة ونزيهة عبر عملية سياسية نظيفة، تكون أنموذجا مثل أنموذج الحوار الوطني الذي قدمناه للعالم.
(أ ف ب - وكالات)






