الصليب الأحمر الدولي يغادر الغوطة بلا مدنيين!
حجم الخط
بث التلفزيون السوري الرسمي، اليوم، لقطات من جانب الممر الإنساني في مخيم الوافدين الملاصق للغوطة الشرقية، وأظهرت بدء خروج سيارات الصليب الأحمر الدولي من مناطق الغوطة دون أن تحمل على متنها أي مدني عبر المعبر.
وأظهرت الكاميرا لقطات لسقوط الرصاص المتفجر بالقرب من المعبر الإنساني، قيل إنها بهدف منع خروج الأهالي المدنيين وحتى المسلحين الراغبين بتسليم سلاحهم إلى الدولة السورية والخروج من مناطق القتال في الغوطة، بحسب وكالة "سبوتنيك".
وأكد التلفزيون أن حوالي 50 عائلة سورية كانت، في وقت سابق، تنوي الخروج من الغوطة الشرقية ومنعتها المجموعات الإرهابية المسلحة من ذلك.
وأضاف "تستمر المجموعات المسلحة بمنع الأهالي من الوصول إلى الممرات الإنسانية سواء عبر مخيم الوافدين أو إلى ممر بلدة جسرين بهدف الاحتفاظ بهم كدروع بشرية أو للمساومة عليهم في الملفات الإنسانية والسياسية".
خروج المدنيين بالتزامن مع القصف!
وقال التلفزيون السوري أن هناك استنفار حكومي واسع النطاق ومستمر لخروج المدنيين واستقبالهم في النقاط الطبية ومراكز اللجوء، بالتزامن مع عمليات عسكرية مستمرة للجيش السوري لفتح ممرات وثغرات سالكة لتسهيل إخراجهم من سطوة المجموعات الإرهابية المسيطرة في تلك المناطق".
وأظهر التلفزيون السوري سيارات الصليب الأحمر الدولي وهي تبدأ بالخروج من الغوطة عبر الممر الإنساني في مخيم الوافدين وهي لا تحمل على متنها سوى كوادر المنظمة وكوادر من الهلال الأحمر السوري، لافتا إلى أن "لا معلومات عن خروج المدنيين حتى اللحظة".
الصليب الأحمر الدولي
من جهة ثانية قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا إن قافلة المساعدات التي دخلت الغوطة الشرقية بسوريا اليوم، أفرغت كل حمولتها في المنطقة التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة في مدينة دوما وعادت إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.
وبحسب رويترز، كانت القافلة تتكون من 13 شاحنة تحمل إمدادات غذاء لم يتسن إيصالها يوم الاثنين الماضي عندما أوقفت قافلة سابقة إيصال المساعدات وغادرت بسبب استمرار القتال.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء فلاديمير زولوتوخين، أن قافلة مكونة من 25 سيارة تابعة لمنظمات إنسانية دولية وصلت إلى الغوطة الشرقية من منطقة مخيم الوافدين.
وقال رئيس مركز المصالحة: "وصلت القافلة إلى المكان المحدد وبدأت عملية تفريغ الشحنة".
كما أنه كان متوقعا خروج عدد من سكان الغوطة خلال خروج القافلة.
وأضاف: "نحن أيضا نتوقع خروج بعض عشرات من المدنيين والمسلحين مع أفراد عائلاتهم عبر الممر الإنساني..".
وكانت المنظمات الإنسانية الدولية قد اتخذ قرارا يوم أمس الخميس حول تأجيل إرسال القافلة الإنسانية إلى الغوطة الشرقية، بعد أن كان من المخطط القيام بذلك يوم أمس الخميس، بسبب استمرار القصف.
المصدر: سبوتنيك + وكالات






