الملك سلمان وصالح يبحثان العلاقات و«التطوّرات الإقليمية»
حجم الخط
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود امس «التطوّرات الإقليمية» مع الرئيس العراقي برهم صالح الذي يقوم بأول زيارة رسميّة إلى المملكة وسط تحسّن العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتّر.
وأقام العاهل السعودي مأدبة غداء تكريماً للرئيس العراقي بحثا خلالها «التطوّرات الاقليمية»، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، وذلك عقب وصول صالح إلى الرياض بعد زيارته إيران.
وذكر مسؤول عراقي أنّ صالح (58 عاماً)، الكردي المعتدل الذي تمّ انتخابه لتبوُّء هذا المنصب الشرفي الشهر الماضي، يقوم بالزيارة بناءً على دعوة من العاهل السعودي.
من ناحية أخرى، أجرى وزير الخارجية العراقي محمد علي حكيم، الذي يرافق صالح، محادثات مع نظيره السعودي عادل الجبير، بحسب مسؤولين.
وشهدت العلاقات بين السعودية والعراق تحسّناً في الأشهر الأخيرة بعد سنوات من التوتّر.
ويسعى العراق إلى تحقيق فوائد اقتصادية من العلاقات الوثيقة مع المملكة في إطار مساعيه لاعادة الإعمار بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. وتسعى الرياض من جهتها إلى تطوير العلاقات مع بغداد لمواجهة النفوذ الإيراني في العراق.
على صعيد آخر يلقي الملك سلمان اليوم خطابا مطولا خلال افتتاح أعمال السنة الـ3 من الدورة الـ7 لمجلس الشورى سيتناول أهم مبادى سياسة المملكة الداخلية الخارجية.
وذكرت وكالة «واس» السعودية الرسمية، في بيان أصدرته أمس: «يفتتح خادم الحرمين الشريفين... غدا (اليوم) أعمال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، حيث يلقي خطابا يتضمن سياسة المملكة العربية السعودية الداخلية والخارجية».
وأوضح رئيس الشورى السعودي، عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، في تصريح صحفي، أن الملك سلمان سيلقي خطابا سنويا وفق ما تقتضي المادة الـ14 من نظام المجلس.
واعتبر آل الشيخ أن السعودية «أصبحت مثالا يحتذى في تحقيق النمو الشامل، من خلال رؤية المملكة 2030 وما تضمنته من خطط طموحة تهدف لبناء المواطن السعودي وتعزز إسهامه التنموي».
(أ ف ب - واس)






