الملك سلمان وغوتيريش يستعرضان جهود الاستقرار بالمنطقة
حجم الخط
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض امس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وعبّر الأمين العام للأمم المتحدة خلال اللقاء عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين لما تقدمه المملكة من مساهمات إنسانية في العالم، ودعمها الكبير وتمويلها خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن.
كما جرى خلال الاستقبال، استعراض دور الأمم المتحدة بمختلف منظماتها في سبيل دعم كل الجهود الهادفة للاستقرار والأمن الدولي.
وأشاد غوتيريش بجهود المملكة العربية السعودية الإغاثية والإنسانية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وقال إن مركز الملك سلمان اليوم أحد أهم العاملين الذين يتواجدون في العشرات من الدول وتطور كثيرًا ويعمل بكل حرفية ومهنية وأصبح أحد أهم صانعي الأمل لمن يعانون من الكوارث والصراعات والأحداث حول العالم، وأسس شراكات مع أهم منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وأنا سعيد بذلك».
وأضاف الأمين العام:«نحن ممتنون جدًا لدعم المملكة السخي والشراكة التاريخية ونثمن ونقدر مبادرة خادم الحرمين الشريفين بتقديم 50 مليون دولار لمنظمة الأونروا لدعم الشعب الفلسطيني، وهذا مثال يحتذى به من قبل المانحين الآخرين».
وفي وقت سابق غوتيريش في أعمال الاجتماع السادس عشر للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي افتتحه وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.
وعلى هامش الاجتماع، تمّ توقيع مذكرة تفاهم مشترك بين مكتب مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة، ومجلس وزراء الداخلية العرب.
من جهة ثانية جددت السعودية دعواتها لوضع حد لمعاناة الشعب السوري ووقوفها معه والحفاظ على وحدة واستقلال سيادة سوريا، محملةً النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا للعمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا رداً على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيماوية.
وشدد مجلس الوزراء في جلسته امس برئاسة الملك سلمان على المضامين القيمة لكلمة خادم الحرمين الشريفين أمام «قمة القدس»، وما اشتملت عليه من تأكيدات بشأن عدد من القضايا المصيرية التي تواجه الأمة العربية.
وفي مستهل الجلسة، أعرب العاهل السعودي عن شكره وتقديره لقادة الدول العربية الشقيقة، ولجميع المشاركين في القمة العربية في دورتها الـ 29 « قمة القدس»، على ما بذلوه من جهود مباركة أسهمت في إنجاحها.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية (واس) عقب الجلسة، أن العاهل السعودي أطلع المجلس على نتائج لقاءاته عدداً من قادة الدول العربية على هامش انعقاد القمة .
ورحب المجلس بـ«إعلان الظهران» وما اشتمل عليه من تأكيدات القادة العرب على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي الأمة من الأخطار المحدقة بها، وتصون الأمن والاستقرار، وتؤمن مستقبلاً واعداً للأجيال القادمة، وما عبر عنه الإعلان تجاه مختلف القضايا والأحداث التي تواجه الأمة العربية .
وأكد مجلس الوزراء أن رعاية العاهل السعودي، فعاليات ختام تمرين «درع الخليج المشترك 1» بحضور 25 دولة شقيقة وصديقة مشاركة في التمرين، - يجسد حرصه على أهمية التعاون والتنسيق العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة ورفع مستوى الجاهزية لحماية وضمان أمن واستقرار دول المنطقة والعالم.
وتطرق المجلس إلى عدد من الأحداث، مؤكداً أن استمرار الحوثيين إطلاق الصواريخ البالستية بشكل متعمد من داخل الأراضي اليمنية لاستهداف المدن والقرى الآهلة بالسكان في المملكة يثبت تورط النظام الإيراني في دعم الميليشيات الحوثية الإرهابية لتهديد أمن المملكة، والتحدي الواضح والصريح لقراري الأمم المتحدة 2216 و 2231.
وأشاد مجلس الوزراء بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض تلك الصواريخ وإفشالها جميعاً.
(أ ف ب - واس - العربية نت)






