الملك سلمان يطالب بحماية الشعب الفلسطيني والحد من التدخلات الإيرانية
حجم الخط
نجحت المساعي السعودية في لملمة الصف الخليجي, وعقد القمة ٣٩ لمجلس التعاون لدول الخليج العربي بكامل أعضائه, بمن فيهم دولة قطر.
وأكد رئيس القمة الملك سلمان بن عبد العزيز على ضرورة توحيد الكلمة, وتفعيل التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون, والتصدي للتحديات التي تواجهها, سواء من التدخلات الإيرانية بشؤون المنطقة, أم من موجات التطرف والإرهاب التي تهدد أمن دول الخليج العربي.
وقطع خادم الحرمين الشريفين دابر كل الإشاعات المغرضة التي تصدرت الحملات الأخيرة على السعودية وموقفها من القضية الفلسطينية, حيث أكد أن القضية الفلسطينية تحتل مكان الصدارة في اهتمامات المملكة, وتسعى لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة, بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية, كما ناشد المجتمع الدولي «إتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني من الممارسات العدوانية الإسرائيلية التي تعد استفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين وللشعوب المحبة للسلام».
وطالب الملك سلمان المجتمع الدولي بضرورة وضع حد للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول المجاورة, وبتقديم طهران ضمانات كاملة حول برنامجها النووي والصاروخي.
وأشار خادم الحرمين الشريفين إلى تأييد السعودية للحل السياسي في اليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن ٢٢١٦, والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية, ونتائج الحوار الوطني اليمني الشامل.
وألقى رئيس القمة السابقة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح كلمة في الجلسة الافتتاحية, أكد فيها على أهمية توحيد الصف الخليجي, وإنهاء الخلافات الراهنة, بما تقتضيه من حكمة, لمواجهة أخطار المرحلة الحرجة.
وقد قوبلت كلمة الشيخ صباح بتأييد فوري من رئيس الوفد العُماني الوزير فهد بن محمود آل سعيد.
ولوحظ أن القمة لم تتطرّق إلى الأزمة الحالية مع قطر, تاركة الباب للجهود الناشطة على أكثر من صعيد, لإعادة الدوحة إلى السرب الخليجي, ولكن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال في مؤتمره الصحفي، إثر انتهاء الجلسة الختامية، أن الأشقاء في قطر يعرفون ما عليهم القيام به لإنهاء الأزمة.
وقد تبنى البيان ما جاء في كلمة خادم الحرمين الشريفين, مع تركيز مُلفت لأهمية تعيين قائد للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون, واعتبرها خطوة مهمة لاستكمال المنظومة الدفاعية المشتركة, وتفعيل القيادة العسكرية الموحدة.






