بالصور.. القبض على عشماوي.. المطلوب "رقم 1" في مصر
حجم الخط
أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي العميد أحمد المسماري القبض على هشام عشماوي، أحد أخطر قيادات الجماعات الإرهابية في مصر، خلال عملية أمنية ناجحة تمت فجر اليوم في مدينة درنة.
وعمل عشماوي ضابطا في قوات الصاعقة المصرية قبل أن يطرد من صفوف الجيش، وهو متورط في عدد من قضايا العنف والإرهاب.
الارهابي هشام عشماوي بعد القبض عليه pic.twitter.com/3Yv3WoqdVY
— ياسمين محفوظ🇪🇬 (@YasminMahfouz) October 8, 2018
تفاصيل العملية
وأعلنت في وقت لاحق غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الليبي أن الإرهابي هشام عشماوي قد قبض عليه في حي المغار بمدينة درنة، وكان يرتدي حزاما ناسفا، إلا انه لم يتمكن من تفجيره بسبب عنصر المفاجأة وسرعة تنفيذ العملية الأمنية.
من جهته وأعلن المسماري، أن عشماوي ساعة القبض عليه، كانت معه زوجة رفاعي سرور وأبناؤه، مؤكدا أنه خرج من ليبيا عام 2013 متجها إلى سوريا، وهناك درب مجموعة من الإرهابيين.
ووصف العشماوي بأنه "من أخطر الإرهابيين على الأمن الإقليمي"، مشيرا إلى أنه كان يسعى لتشكيل ما أطلق عليه "الجيش المصري الحر" التابع لتنظيم القاعدة في درنة، بهدف نقله إلى الأراضي المصرية.
ومن المرجح أن يكون سرور قد قتل خلال غارة جوية على موقع في مدينة درنة قبل سيطرة الجيش عليها.
القاعدة
وكان عمر رفاعي سرور مفتيا ومنظرا شرعيا لتنظيم القاعدة في ليبيا، وشارك مع ضابط الصاعقة المصري السابق هشام عشماوي في تأسيس تنظيم "الرابطون" الإرهابي.
ونقلت بوابة "الشروق" عن مصدر ليبي مطلع قوله، إن "عشماوي كان مختبئا في درنة منذ عدة سنوات، ويقوم بإصدار تكليفات لباقي العناصر الإرهابية المتواجدة في ليبيا ومصر لتنفيذ عمليات إرهابية".
وأوضح المصدر أن عملية القبض تمت بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الجيش الليبي، ما أسفر عن مقتل من معه والقبض عليه وزوجة زميله الإرهابي المصري عمر رفاعي سرور وأبنائه الذين كانوا يختبئون معها.
وافادت وسائل اعلام بانه تم إلقاء القبض على شخصان مرافقان لعشماوي لحظة، هما المصري بهاء علي العضو في تنظيم القاعدة، والليبي مرعي زغبية.
وزغبية ابن مدينة بنغازي، وهو إرهابي خطير جدا تدرب في أفغانستان، وله صولات وجولات مع تنظيم القاعدة، ويعتبر واحدا من مؤسسي الجماعة الليبية المقاتلة.
تسليمه
وكشف المصدر أن اتصالات تجري مع السلطات المصرية بشأن إمكانية تسليم عشماوي إلى مصر، لكونه مطلوبا في العديد من القضايا وصدرت ضده أحكام نهائية.
وقد ضبطت وحدات الجيش الليبي خلال العملية أسلحة وذخائر وقنابل كانت تعد للاستخدام في عمليات إرهابية.
من هو عشماوي؟
ويعد هذا الضابط المصري السابق الذي يبلغ من العمر 36 عاما "مواليد 1979" ، أمير المرابطين والقيادي في تنظيم القاعدة، ولقب (أبو عمر المهاجر).
وهو أحد أخطر قيادات تنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابي، فيما تفيد التقارير بأنه شكّل خلية إرهابية بعد استبعاده من الجيش المصري عام 2011 بسبب أفكاره المتطرفة، ضمت عددا من التكفيريين بينهم 4 ضباط شرطة مفصولين عن الخدمة.
المطلوب رقم 1
ويعتبر المطلوب الأول على لائحة الإرهاب في القوائم المصرية، وأعلن إنتماءه لأيمن الظواهري قبل أن يتحالف مع كتائب أبو سليم وتكوين مجلس شورى مجاهدي درنة في عام 2015.
اسمه بالكامل هشام علي عشماوي مسعد إبراهيم، انضم للقوات المسلحة المصرية في منتصف التسعينيات، والتحق بالقوات الخاصة "الصاعقة" كفرد تأمين عام 1996.
نقل بعد التحقيق معه إلى الأعمال الإدارية داخل الجيش، لكنه لم يكتف، وظل ينشر أفكاره المتشددة، وفي العام 2000 أثار الشبهات حوله، حين وبخ قارئ القرآن في أحد المساجد بسبب خطأ في التلاوة.
وأحيل إلى المحكمة العسكرية في العام 2007، بعد تعهده بعدم تكرار كلماته التحريضية ضد الجيش، واستبعد من الجيش إثر محاكمة عسكرية في العام 2011، وانقطعت صلته نهائيا بالمؤسسة العسكرية.
رصدت وزارة الداخلية المصرية سفره لتركيا في 27 إبريل 2013 عبر ميناء القاهرة الجوي، وتسلله لدولة سوريا عبر الحدود التركية ، وتلقى تدريبات (حول تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية)، كما انه متهم باتلشارك في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري السابق اللواء محمد إبراهيم.
شارك في مذبحة كمين الفرافرة، في 19 يوليو 2014، وهي العملية التي استشهد فيها 22 مجندا مصريا، وشارك في مذبحة العريش الثالثة، في فبراير 2015، التي استهدفت الكتيبة 101، واستشهد بها 29 عنصرا من القوات المسلحة.
المصدر: وكالات






