غريفيث في صنعاء ومحادثات السويد في ك١
حجم الخط
أعلنت واشنطن امس عن اجراء مفاوضات سلام يمنية مطلع كانون الاول في السويد، في حين زار مبعوث الامم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء، وسط معارك للسيطرة على مدينة الحديدة الاستراتيجية.
وقال وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس ان مباحثات بين الحكومة اليمنية المدعومة من تحالف عسكري تقوده الرياض، والمتمردين الحوثيين المدعومين من ايران، ستعقد «بداية كانون الاول» في السويد.
وأكد في تصريحات صحافية ان السعودية والامارات «تدعمان بقوة» هذه المفاوضات.
وتزامن هذا الاعلان مع وصول غريفيث الى صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون.
من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت امس ان مشروع القرار «يهدف الى الحصول على توافق الطرفين لاتاحة اجراء مباحثات في ستوكهولم».
وسيلتقي غريفيث، الذي لم يدلِ بتصريح لدى وصوله الى مطار صنعاء، قادة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية الخاضعة لسيطرتهم حاملا معه تطمينات بشأن مشاركتهم في المحادثات التي يسعى لعقدها في السويد خلال الاسابيع المقبلة.
وأعرب أطراف النزاع خلال الأيام الماضية عن دعمهم لجهود المبعوث الدولي.
(أ ف ب)






