فيلم وثائقي من بطولة أسماء الأسد... "وجه الديكتاتورية الجميل"
حجم الخط
تناول فيلم وثائقي ألماني حمل عنوان "وجه الدكتاتورية الجميل" تفاصيل حياة أسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري بشار الأسد، والدور الذي لعبته في الأزمة السورية.
ويضيف هيسكه أيضاً وبشكل مستغرب: "إننا كدبلوماسيين سرعان ما نترك أنفسنا عرضة للخداع".
وبحسب الفيلم، ينطبق هذا على الكثير من الدبلوماسيين والسياسيين والصحفيين الغربيين الذين التقوا بزوجة الرئيس الأسد، بعد 11 عاماً من توليه المنصب، وقبل الحرب في سوريا. وجميعهم قالوا إنهم كانوا مخدوعين، "لأنه حتى في ظل حكم هذا الرئيس الشاب واللطيف، مورس التعذيب والاعتقال والتهديد ضد كل من يعارضه كما في عهد والده".
كما يسلّط الفيلم الضوء على الدور السياسي الخارجي الذي تلعبه أسماء الأسد، "فهي الوجه الجميل للديكتاتورية، وهي تلك السيدة من لندن التي نجحت بجعل الأسد مقبولاً اجتماعياً مراراً وتكراراً".
وقدّم الفيلم لمحة موسعة حول طبيعة الحياة في سوريا، منذ وفاة الرئيس السابق حافظ الأسد العام 2000.
وتم عرض النسخة العربية منه في قناة "دويتشه فيله"، بعد تقديمه في "القناة الألمانية الأولى".
واعتمد الفيلم على 3 نقاط متداخلة، بداية بالحديث عن الصورة التي ترسمها عائلة الأسد لنفسها أمام الغرب، وتحديدا أسماء، بوصفها العنصر الأكثر جاذبية، بموازاة شهادات من سوريين معارضين حول طبيعة الحياة التي يرونها، في ظل حكم الأسد، انتهاءا بتقديم شهادات مسؤوليين أوروبيين التقوا ببشار وأسماء عدة مرات، بين العامين 2002 و2007.






