موجة من ردود الفعل الدولية المُنددة أمس بتعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول الصمود العالمي لغزة المحتجزين لديها، حيث استدعت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا وكندا سفراء إسرائيل لديها طلبًا لتفسير رسمي لذلك، في حين أعربت بريطانيا عن «صدمتها الشديدة»، وذلك بعدما نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير أمس مقطع فيديو يظهر إهانة بعض الناشطين أثناء اعتقالهم.
وفيما قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أمس أن هذا الأمر غير مقبول طلبت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني «اعتذارا عن معاملة» النشطاء و«التجاهل التام» لمطالب الحكومة الإيطالية.
وقال وزير الخارجية الهولندي توم بيرندسن إن «الصور التي نشرها الوزير المتطرف بن غفير لنشطاء أسطول غزة المحتجزين صادمة وغير مقبولة»، معتبرا أنها معاملة تنتهك الكرامة الإنسانية الأساسية.
كما طالبت وزارة الخارجية الإسبانية بالإفراج الفوري عن المحتجزين، داعية في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية إلى تقديم اعتذار رسمي عن الحادثة.
وفي كندا وصف رئيس الوزراء مارك كارني معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة المحتجزين بأنها «بشعة»، مستخدما لهجة حادة على نحو غير معتاد للتنديد بحليف وثيق.
ونشر بن غفير أمس مقطع فيديو يظهر ناشطين من أسطول الصمود وهم جاثون، وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، ورؤوسهم إلى الأرض، وسط صراخ العديد منهم.
ويُظهر المقطع عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز في إسرائيل، حيث ظهر بن غفير ملوّحا بالعلم الإسرائيلي ومرددا «تحيا إسرائيل» أمام أحد الناشطين المقيّدين.
وقال بن غفير في المقطع مخاطبا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «سلمني ناشطي الأسطول لأحتفظ بهم في السجون مع المخربين (في إشارة إلى الأسرى الفلسطينيين)».
(الوكالات)