بقلوب مؤمنة بقضاء لله وقدره، ننعي الصديق العزيز والمربّي الفاضل، الدكتور إبراهيم السلطي، الذي وافته المنية بالأمس. لقد فقدنا رجلاً طيباً، هادئاً، رزيناً، وإنساناً عظيماً بكل ما تحمله الكلمة من معنى. رحمك لله، أيها الحكيم.
نرفع لك ألف دعاء إلى لله العليّ القدير، سائلين إياه أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يكون مثواك الجنة مع الطيبين. لقد كنت في حياتك الطبيب الإنساني والمربّي الأمين، وكان لي الشرف أن أكون أحد مرضاك في رحلة مع داء السكري امتدت لأكثر من نصف قرن.
يا دكتور سلطي، أيها العروبي النبيل والقومي العربي الشهم، لقد كرّست حياتك لخدمة الإنسانية في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت حتى آخر لحظة.
خالص العزاء لزملائك في مستشفى الجامعة الأميركية ببيروت، ولجميع مرضاك في لبنان والوطن العربي.
رحمك لله وأسكنك فسيح جناته مع الصالحين الأبرار. نتقدم بخالص التعازي والمواساة لزوجتك العزيزة الدكتورة نهى، ولابنك العزيز الدكتور هيثم، ولابنتيك نسرين ورشى، ولكافة أفراد العائلة الكريمة والأصدقاء. نسأل لله أن يلهمكم الصبر والسلوان.
في رحاب لله، إلى جنات النعيم.
المهندس هشام جارودي