ثلوج سوداء وخضراء ترعب المدن الروسيّة.. فما قصّتها؟
حجم الخط
قبل أيام فوجئ سكان بلدة روسية في سيبيريا بثلج أسود يغطي شوارع البلدة، والآن أصاب الذعر سكان مدينة أخرى جراء تعرضها لثلج أخضر سام، الأمر الذي أثار احتجاجات ضد التلوث.
ويعيش سكان مدينة بيرفورالسك حالة من الذعر الحقيقي بعدما غطت طبقة خضراء اللون الثلج في طرقات وشوارع المدينة.
ويعتقد السكان أن اللون الأخضر ناجم عن وجود مصنع للكروم في المدينة، وأن السبب في تحول الثلج الأبيض إلى أخضر هو المادة الحمضية الخضراء اللون.
وانسابت تلك المادة من خزان في المصنع بعد انسداد منافذه، فتسربت إلى المدينة وتفاعلت محولة الثلج الأبيض إلى الأخضر.
الثلج الأسود
وكانت طبقة من الثلج الأسود فرشت أزقة وشوارع وأحياء بلدة كيميروفو الصناعية في سيبيريا، الأمر الذي أثار ذعرا في البلدة التي تشتهر باستخراج الفحم الحجري.
وأبدى سكان البلدة مخاوفهم وخشيتهم على أولادهم بسبب الثلج الأسود السام.
وبحسب صحيفة "ذي صن" البريطانيّة، إن الثلج الأسود ناجم عن انتشار مناجم الفحم في المنطقة، خصوصا أن التلوث الناتج عن هذه المناجم يغطي العديد من المدن في المنطقة مثل بروركوبيفسك ولينينسك-كوزنيتسكي وكيسليوفسك.
وتجدر الإشارة إلى أنّه في العام الماضي، اشتكت البلدة أيضا من الأمطار والثلوج الملونة التي ارتبطت أيضا بالمصانع.
واضطر سكان البلدة إلى وضع الأقنعة الواقية من التلوث، كما أثاروا احتجاجات بيئية في مناطق مختلفة من سيبيريا ضد التلوث.
وفي نوفمبر الماضي، ارتدى سكان بلدة سيباي أقنعة واقية بسبب الضباب الدخاني الكثيف المنبعث من مصنع مجاور للنحاس.
وشهدت موسكو في الشتاء الماضي تظاهرات بيئية، خصوصا في أعقاب نقل أطفال مدارس للعلاج في مستشفى بعد إصابتهم بالتسمم من مكب للنفايات.
ويعيش سكان مدينة بيرفورالسك حالة من الذعر الحقيقي بعدما غطت طبقة خضراء اللون الثلج في طرقات وشوارع المدينة.
ويعتقد السكان أن اللون الأخضر ناجم عن وجود مصنع للكروم في المدينة، وأن السبب في تحول الثلج الأبيض إلى أخضر هو المادة الحمضية الخضراء اللون.
وانسابت تلك المادة من خزان في المصنع بعد انسداد منافذه، فتسربت إلى المدينة وتفاعلت محولة الثلج الأبيض إلى الأخضر.
الثلج الأسود
وكانت طبقة من الثلج الأسود فرشت أزقة وشوارع وأحياء بلدة كيميروفو الصناعية في سيبيريا، الأمر الذي أثار ذعرا في البلدة التي تشتهر باستخراج الفحم الحجري.
وأبدى سكان البلدة مخاوفهم وخشيتهم على أولادهم بسبب الثلج الأسود السام.
وبحسب صحيفة "ذي صن" البريطانيّة، إن الثلج الأسود ناجم عن انتشار مناجم الفحم في المنطقة، خصوصا أن التلوث الناتج عن هذه المناجم يغطي العديد من المدن في المنطقة مثل بروركوبيفسك ولينينسك-كوزنيتسكي وكيسليوفسك.
وتجدر الإشارة إلى أنّه في العام الماضي، اشتكت البلدة أيضا من الأمطار والثلوج الملونة التي ارتبطت أيضا بالمصانع.
واضطر سكان البلدة إلى وضع الأقنعة الواقية من التلوث، كما أثاروا احتجاجات بيئية في مناطق مختلفة من سيبيريا ضد التلوث.
وفي نوفمبر الماضي، ارتدى سكان بلدة سيباي أقنعة واقية بسبب الضباب الدخاني الكثيف المنبعث من مصنع مجاور للنحاس.
وشهدت موسكو في الشتاء الماضي تظاهرات بيئية، خصوصا في أعقاب نقل أطفال مدارس للعلاج في مستشفى بعد إصابتهم بالتسمم من مكب للنفايات.
المصدر: سكاي نيوز عربية






