خرافات آمنت بها الشعوب.. وتوارثتها الأجيال.. تعرف عليها!
حجم الخط
مازال العديد من البشر، لا سيّما الكبار في السّن، يؤمنون بالخرافات والأساطير التي لطالما ترعرعوا عليها وورّثوها لأولادهم بالرغم من التقدم والتطور اللذين يشهدهما عالمنا.
وتختلف هذه الخرافات بين الشّعوب بحسب المعتقدات، ففي بعض الدول يعتبر يوم الجمعة 13 في الشهر من أشهر الخرافات في العالم منذ القرن التاسع عشر، حيث يعد هذا اليوم يوم ملعون وجالب للحظ السيء، وهذا ما يجعل الناس يتجنبون فعل الأمور المهمة في حياتهم في هذا اليوم.
وفي عالمنا العربي تعتبر خرافة الدق على الخشب الأكثر انتشارا والهدف منها طرد الحسد والمحافظة على استمرارية الحظ الجيد، أما الحذاء المقلوب فهو بحسب الخرافات، دليل نحس وبلاء.
أما عن حك اليد، فتقول الخرافات أنه إذا أصيب الشخص بحكة في يده اليمنى فهذا يعني أنه سيكسب مبلغاً من المال، أما إذا كانت الحكة باليد اليسرى، فهذا خبر سيئ للغاية؛ لأنه وفق الخرافة الشخص المعني سيدفع المال أو يخسره.
حتى روسيا لها معتقداتها الخرافية، حيث يُعتبر الصفير في الأماكن المغلقة من الأشياء السيئة ويجلب الحظ السيئ وفقدان المال، ولا يحبذ الروس تبادل النقود في وقت متأخر من المساء إذ يعتبر نذير شؤم، ويرفضون رفضا تاما المصافحة بدون نزع القفازات لأن ذلك يعتبر وقاحة.
أما الشعب الإيطالي، فهو من أكثر الشعوب التي تؤمن بالخرافات وتصدقها حيث أنه لا يجوز وضع القبعة فوق السرير لأنها تدل على الموت، ويعتقد الإيطاليون بأن لمس الحديد يجلب الحظ السعيد ويجنبهم سوء الحظ.
ويعتقد الإيطاليّون أيضًا أن رش الملح في المنزل الجديد الذي ينتقلون إليه، يجلب الحظ السعيد لهم، بالإضافة إلى أنهم يتشائمون من مرور مكنسة فوق قدم شخص أعزب لأن ذلك يجعل منه أعزب طوال حياته.
أمّا في الهند، فيفضل عدم الخروج أثناء كسوف الشمس لأنه هناك اعتقادا متفشيا للغاية بأن أشعة الشمس تصبح سامة أثناء الكسوف لدرجة أن الصحف المحلية تستمر في الإبلاغ عن الظاهرة.
أما في الأرجنتين فيعتبر اسم الرئيس الأرجنتيني السابق كارلوس منعم لعنة لأن فترته الرئاسية كانت كارثية جدا ومليئة بالفساد.
وتختلف هذه الخرافات بين الشّعوب بحسب المعتقدات، ففي بعض الدول يعتبر يوم الجمعة 13 في الشهر من أشهر الخرافات في العالم منذ القرن التاسع عشر، حيث يعد هذا اليوم يوم ملعون وجالب للحظ السيء، وهذا ما يجعل الناس يتجنبون فعل الأمور المهمة في حياتهم في هذا اليوم.
وفي عالمنا العربي تعتبر خرافة الدق على الخشب الأكثر انتشارا والهدف منها طرد الحسد والمحافظة على استمرارية الحظ الجيد، أما الحذاء المقلوب فهو بحسب الخرافات، دليل نحس وبلاء.
أما عن حك اليد، فتقول الخرافات أنه إذا أصيب الشخص بحكة في يده اليمنى فهذا يعني أنه سيكسب مبلغاً من المال، أما إذا كانت الحكة باليد اليسرى، فهذا خبر سيئ للغاية؛ لأنه وفق الخرافة الشخص المعني سيدفع المال أو يخسره.
حتى روسيا لها معتقداتها الخرافية، حيث يُعتبر الصفير في الأماكن المغلقة من الأشياء السيئة ويجلب الحظ السيئ وفقدان المال، ولا يحبذ الروس تبادل النقود في وقت متأخر من المساء إذ يعتبر نذير شؤم، ويرفضون رفضا تاما المصافحة بدون نزع القفازات لأن ذلك يعتبر وقاحة.
أما الشعب الإيطالي، فهو من أكثر الشعوب التي تؤمن بالخرافات وتصدقها حيث أنه لا يجوز وضع القبعة فوق السرير لأنها تدل على الموت، ويعتقد الإيطاليون بأن لمس الحديد يجلب الحظ السعيد ويجنبهم سوء الحظ.
ويعتقد الإيطاليّون أيضًا أن رش الملح في المنزل الجديد الذي ينتقلون إليه، يجلب الحظ السعيد لهم، بالإضافة إلى أنهم يتشائمون من مرور مكنسة فوق قدم شخص أعزب لأن ذلك يجعل منه أعزب طوال حياته.
أمّا في الهند، فيفضل عدم الخروج أثناء كسوف الشمس لأنه هناك اعتقادا متفشيا للغاية بأن أشعة الشمس تصبح سامة أثناء الكسوف لدرجة أن الصحف المحلية تستمر في الإبلاغ عن الظاهرة.
أما في الأرجنتين فيعتبر اسم الرئيس الأرجنتيني السابق كارلوس منعم لعنة لأن فترته الرئاسية كانت كارثية جدا ومليئة بالفساد.
أما القطة السوداء فهي من أشهر الخرافات منذ العصور الوسطى، ويرجح أن بداية الأسطورة بسبب الساحرات اللواتي أحطن أنفسهن بقطط سوداء، ويقال أن الساحرة عندما تموت تتحول إلى قطة سوداء.
المصدر: سبوتنيك






