وجهان لعالم واحد.. مصور يرصد فجوة الواقع بين الشرق والغرب ويخطف أنظار العالم
قد يحدث الموقفان بتوافق زمني محتم أو خلال فترات مختلفة، ولكن، في الحالتين لا نبصر الواقعين معاً بسبب تمركزنا في جهة واحدة من الصورة، إلا أن الفنان التركي أوغور غالن، رفض أن يلتهمه البعد الواحد وقرر الجمع بين "الاختلاف المتشابه" لصنع لوحة تحمل وجهين لعملة الحياة الواحدة.
صورة جمع فيها الفنان التركي بين "أطفال يهربون من قنبلة نابالم" ومتسابقين في ماراثون
قد يظن البعض بأن اللوحات، والرقص، والنحت، والغناء، والأدب، هي الأفرع الوحيدة التي تقع تحت مظلة مصطلح الفن، إلا أن غالين عرّف الفن بـ" كل ما يوقظ المجتمعات ويثير الوعي في العالم من خلال أحداث معينة".
"يطرح غالين في الصورة مسألة "الإعلام الذي يستغله السياسيون لتطبيق البروباغندا
ولا يجمع الفنان التركي بين الصور المختلفة التي يلتقطها الصحفيون أو التي يتم تداولها على وسائل الإعلام بغرض تسليط الضوء على "الاختلافات الشاسعة" فحسب، بل لإفساح المجال "للأمل" بأن يتسلل وسط ظلمة الأحداث، إذ يرى غالين أن "الحياة عبارة عن خط من الأوقات الجميلة والعصيبة" كما أنها في "تناقض مستمر و"يستوجب على الأشخاص فيها أن يمنعوا ويتغلبوا على بعض صعابها.
وقال الفنان التركي لموقع CNN بالعربية إن الرسالة التي يحاول إيصالها لجمهوره هي بمثابة "تذكير للأشخاص في الغرب أن الذين يقطنون في الشرق يعيشون الألم، والجوع، والحرب"، مضيفاً أن "المشاكل في العالم مثل الجشع والظلم ستستمر حتى يستطيع العالم أن يُحكم بالعدل ".






