ما حصل مع الشريط الجديد Obsession - هوس - الذي تعرضه صالات العالم منذ 15 أيار/ مايو الماضي، ليس ضربة حظ بل حق مكتسب لمخرجه وكاتب نصه والمونتير لمشاهده المخرج الأميركي الشاب الذي لم يتجاوز الـ 27 من عمره: كيري باركر، الذي أنجز تصوير مشروعه في لوس أنجلوس - كاليفورنيا بميزانية أقل من متواضعة لم تتعدَّ الـ 750 ألف دولار، ليجني الفيلم رقماً مذهلاً بلغ أقل قليلاً من 230 مليون دولار في 25 يوم عرض، رغم أنه لم يستعن بأي نجم أو ممثل معروف، لقد اعتمد على كاستنغ ملائم لموضوعه يتقدمهم 4 من أصحاب الأدوار الرئيسيين: بطلا العمل: مايكل جونستون - في دور بير - وإندي نافاريت - نيكي - ومعهما: كوبر توملنسن - إيان - وميغان لوليس - سارة -.بير أُعجب بالشابة نيكي ولم تفلح محاولاته للفت إنتباهها، فجاءته فرصة نادرة عبر دمية تحمل إسم: صفصافة الأمنية الواحدة، وهي جاهزة لتحقيق أمنية من يكرهها على الفور وجرّبها بير لتكون بداية رحلة عذاب مدمرة له إنتهت بإنتحاره للتخلص ممن طلبها حبيبة إلى الأبد. المشكلة أن تأثير الدمية كان مذهلاً على نيكي لأنها تحوّلت إلى إنسانة مهووسة بـ بير تظهر أمامه بشكل مفاجئ وغريب وتوالي الصراخ حيناً والضحك العالي أحياناً مع معالم فيها مناخ شيطاني من وقت لآخر.كل هذا جعل الشاب مرعوباً منها بل خائفاً على حياته من جنونها وهو حاول تلطيف الأمنية لدى المؤسسة مبتكرة الدمية ليعلم أنه يستحيل الإلغاء أو التعديل، فلجأ إلى صديقتها سارة وبينما هما يتحدثان داخل سيارة حطمت المهووسة الزجاج وهشّمت وجه ورأس الفتاة ليكون حسابه هو حين عودته إلى المنزل حيث رآها في حالة فوضى وجنون تدعو للغثيان، فهرب منها إلى الحمام مفضّلاً وضع حدّ لحياته بتجرّع سم قاتل وتمدّد أمامها جثة هامدة.